الرئيسية / محلي / بوزريعة تستجيب لتعليمة زوخ وتهدم المحلات القديمة

بوزريعة تستجيب لتعليمة زوخ وتهدم المحلات القديمة

 سارعت مصالح بلدية بوزريعة إلى تطبيق تعليمة والي العاصمة عبد القادر زوخ القاضية بتهديم المحلات التجارية الآيلة للسقوط، في إطار تحديث السكنات في مختلف مدن العاصمة وإعادة ترتيب وتنظيم هندستها العمرانية بما يتوافق والشكل العام مع حماية مرتاديها من احتمالات الخطر.

 

لم تنتظر سلطات بلدية بوزريعة كثيرا قبل أن تمتثل لأوامر زوخ القاضية بهدم المحلات التجارية المهددة بالانهيار، وكانت البداية من أحمد عمرون الذي يحوي عددا من المحلات التي أكل عليها الدهر وشرب والتي تعود إلى سنوات التسعينيات، بحيث شيدت بطريقة استعجالية دون أي مقاييس بالنظر إلى الحالة التي كانت عليها البلاد، وتتطلب الآن اعادة النظر فيها، حيث أقدمت مصالح البلدية على تهديم أكثر من 400 محل في انتظار تعميم العملية على الأسواق الأخرى منها بنايات أخرى تهدد قاطنيها بالموت، حيث سبق القرار الذي نفذ قبل أيام بحضور مجمل الفعاليات المعنية اشعارات بالإخلاء، حيث عمد المسؤولون إلى نشر تعليمة تطالب التجار أصحاب المحلات المعنية بالهدم بإخلاء محلاتهم ثلاثة أيام قبل الشروع في تهديم السوق دون تقديم أي استفسارات أخرى ليجد أصحابها أنفسهم دون عمل لمدة غير محددة.

وحسب التجار، فإن السلطات المحلية قامت بإحصائهم سابقا ووعدتهم بإنهاء المعاناة التي يتكبدونها بسبب ظروف عملهم، وذلك بتعويضهم ببناء سوق جديد يستوفي الشروط السليمة والصحية، إلا أنها لم تقم بتحديد مدة تسليمهم إياه، كما أكد بعضهم أن هذه المحلات تمت فيها عمليات بيع وشراء، وقد شهدت العملية حضورا أمنيا كبيرا خوفا من وقوع أي احتجاجات خاصة من أصحاب هذه المحلات.

واعترف التجار أن السوق الذي ينشطون بمحاذاته يتواجد في وضعية كارثية بسبب غياب التهيئة الذي بات يثير اشمئزاز زواره، كما أنه شوه الوجه الجمالي للمنطقة، حيث أن الزائر لسوق بوزريعة المغطاة بالصفيح يلاحظ وللوهلة الأولى الحفر التي تتخللها الأرضية التي تمتلئ بالماء لتتحول إلى برك في فصل الشتاء، فضلا عن انتشار النفايات والروائح الكريهة بفعل نقص النظافة، ناهيك عن عرض بعض الباعة سلعهم العشوائية.