الرئيسية / ثقافي / بومدين بلكبير: “هكذا أكتب الأدب وهكذا أقرأه”
elmaouid

بومدين بلكبير: “هكذا أكتب الأدب وهكذا أقرأه”

قال الكاتب بومدين بلكبير حول عاداته في الكتابة وعلاقته بالأدب “لست أحافظ على طقوس معينة، لكن لدي عادات متباينة في القراءة، حيث أقرأ وأنا في مكتبي، كما أقرأ وأنا راكب على متن الحافلة أو القطار أو الطائرة، كما أنني أقرأ وأنا مستلقٍ على الفراش أو السرير، وأقرأ حتى في الأماكن كثيرة الزحمة مثل المقاهي والمطارات..”.

وأضاف بومدين قائلا: “أنا أقرأ الكتاب بالكامل، أي من الغلاف إلى الغلاف، أسعى دائما إلى أن أكون حياديا مع كل النصوص فأتعامل معها على حد سواء، كي لا أظلم النص الذي بين يدي ولا كاتبه، وأحاول دائما أن أقتني كل الكتب حتى إن كنت لا أتفق مع أصحابها ولم ترق لي أفكارهم، فأنا أحاول دائما أن أكمل قراءة الكتاب الذي أمامي حتى وإن لم ألق فيه ما يحفزني على الاستمرار”.

وأردف بلكبير قائلا: “أحب القراءة في السفر بكثرة، فأنا كثير القراءة خلال السفر  وقد أصبحت أكتب كثيرا في سفري في حين كنت في السابق، أفضل الكتابة والقراءة ليلا، عاداتي تغيرت، وأكبر دليل على ذلك، هو أني كتبت الشطر الأكبر من رواية “خرافة الرجل القوي” في أسفاري، كما اضطرتني رواية، إليف شافاك، “قواعد العشق الأربعون” عن جلال الدين الرومي إلى السفر إلى “قونية” – مدينة تركية اشتهرت بالتراث المولوي – بغية اكتشاف الفضاءات التي دارت فيها أحداث الرواية، وذلك من خلال الجمع بين السياحة عبر النص والسياحة عبر الجغرافية”.

وأشار الأكاديمي قائلا: “أحب كذلك أن أقرأ قبل النوم، ولأنني حريص منذ زمن طويل على هذه العادة، صرت لا أقدر على إغماض عيني حتى أقرأ ما تيسر لي من صفحات الكتاب الذي يكون القريب دوما من سريري”.

وأما فيما يخص عاداته في الكتابة، فيقول بومدين بلكبير “أستعمل غالبا لوحة مفاتيح الحاسوب في كتابة نصوصي، ونادرا ما أستعمل القلم، وقليلا ما أهتم بنوع القلم الذي أكتب به”، مضيفا “غالبا ما يصحبني أثناء الكتابة فنجان القهوة أو إبريق شاي، كما أنني من أشد محبي الشكولاطة ومن المستهلكين الأوفياء لها بمختلف أنواعها، حيث تكون مرفقة بالقهوة أو الشاي”.

وواصل صاحب رواية “خرافة الرجل القوي” قائلا: “عادة ما أفضل أن يكون مكتبي مرتبا ومنسقا، لكنني بمجرد أن أشرع في الكتابة وخاصة الكتابة الأكاديمية، فتعم الفوضى ويختل كل تنسيق ونظام، فترى الكتب والمجلات فوق بعضها مبعثرة في كل مكان، فوق المكتب أو الكراسي أو ملقاة على الأرضية، غير أن هذه الفوضى ليست اعتباطية، فدائما ما تكون خلاقة لنصوص أو مقالات أو بحوث أو دراسات”.