الرئيسية / وطني / تبون:350 ألف وحدة سكنية ستسلم سنة 2016

تبون:350 ألف وحدة سكنية ستسلم سنة 2016

صرح وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون، انه سيتم استلام 350 ألف وحدة سكنية خلال هذه السنة الجارية، مؤكدا أنّ المشاريع التي انطلقت سنة 2013 سيتم استلامها في  2016، موضحا أن ثلاثة أرباع البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية تم اطلاقها سنة 2013.

وأكد تبون لدى نزوله، الأربعاء، ضيفا على ركن ضيف التحرير للقناة الوطنية الثالثة، أن البرامج السكنية الخاصة بعدل 1 سيتم الشروع في تسليمها نهاية شهر ماي الجاري، مضيفا أن كافة مكتتبي عدل 1 سيستلمون سكناتهم خلال 2016 أو على أقل تقدير 90 بالمائة من السكنات الخاصة بعدل 1 التي يفوق عددها 54 ألف إلى جانب تسليم الصيغ الاخرى مثل الترقوي العمومي والاجتماعي.

واعتبر الوزير أن الصرامة في إنجاز المشاريع السكنية أتت أكلها بحيث أصبحت  مدة الانجاز تتراوح بين 24 شهرا الى 32 شهرا بحسب أهمية المشروع، واصفا سنة 2016 بسنة استلام المشاريع التي انطلقت في 2013.

وبحسب تبون، فإن الضغط الكبير في قطاع السكن تراجع بعدما اعتمدت الوزارة منذ 2012 سياسة الإحصاء الدقيق، كاشفا أنه من خلال رقمنة الوزارة وكشف الارقام تم إحصاء 1 مليون و600 الف طلب عبر 1541 بلدية تراكمت من 15 الى 40 سنة، وأن الفجوة بين المشاريع الموجودة آنذاك والطلبات فاقت 750 ألف طلب سنة 2014 ، تم تقليصها بفضل برامج جديدة وصيغ المساعدة على البناء الذاتي.

وفي رده على سؤال حول الازمة المالية وعقلنة النفقات والاستمرار في جلب الشركات الاجنبية لانجاز مشاريع البناء، ذكّر ضيف التحرير أن الاستعانة بالشركات الأجنبية جاءت لتدعم القدرات الوطنية فقط، مشددا أنه لم يكن بالاستطاعة تحقيق ما تحقق في القطاع دون الاجانب،مبينا أن القدرات الوطنية كانت محددة بـ 80 ألف سكن، إلا أنها أصبحت أفضل وقد تصبح كافية بعد سنتين بعد تراجع الطلب وهو ما تعكسه صيغة الترقوي العمومي التي فتحت لـ 150 ألف ولم تستقطب سوى 40 ألف.

وبخصوص تحويل العملة الصعبة، أضاف تبون أن الشروط الجديدة تسمح بـ 12 بالمائة فقط مؤكدا أن بعض الشركات لم تعد تقوم بتحويل العملة الصعبة مثل الشركات التركية.

في شأن آخر ، انتقد وزير السكن والعمران الاصوات التي تطالب بانسحاب الدولة من إنجاز المشاريع السكنية وتحولها إلى منظم للسوق وتركها للخواص، واعتبر انها تصب في مصالح بعض “اللوبيات” كما سماها خاصة وان المواطن البسيط يستحيل عليه الاستفادة من سكن اذا اعتمد على هؤلاء لأنهم لن يستثمروا في السكن الاجتماعي نظرا لأنه غير مربح- كما قال- اضافة إلى أن مصالح البعض تكمن في الإبقاء على الضغط في قطاع السكن.