الرئيسية / محلي / تتكبد خسائر كبيرة لاقتناء أخرى … المحمدية عاجزة عن توقيف مافيا “أغطية البالوعات”
elmaouid

تتكبد خسائر كبيرة لاقتناء أخرى … المحمدية عاجزة عن توقيف مافيا “أغطية البالوعات”

تقف سلطات بلدية المحمدية شرق العاصمة عاجزة أمام ظاهرة سرقة أغطية البالوعات التي تزداد في كل مرة، ما بكبدها خسائر كبيرة حيث تضطر لتحرير شكاوى ضد مجهول بغية التمكن من تعويضها خاصة وأنها تشكل

خطرا كبيرا للسكان نتيجة الإبقاء عليها (البالوعات) مفتوحة.

لا يزال مسلسل سرقة أغطية البالوعات الخاصة بمياه المجاري والصرف الصحي يفرض نفسه بقوة في عدة بلديات بالعاصمة خاصة منها حسين داي والمحمدية وغيرها، حيث اعلنت السلطات  الحرب على المتورطين لدرجة الاستعانة بالمواطنين للتبليغ عن حالات السرقة في أحيائهم بعدما أشير بأصابع الاتهام في هذه الظاهرة الجديدة إلى باعة الخردوات الذين يقتنون هذه الأغطية بأسعار زهيدة لإعادة بيعها بأسعار مرتفعة ويكلفون شبابا باقتلاع السدادات والأغطية في جوف الليل لضمان عدم كشفهم ليستيقظ السكان على صور فقدها، في وقت تواجه الشركة الوحيدة المصنعة لها على مستوى منطقة الحراش ضغطا كبيرا لإعادة تصنيع تلك المسروقة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الظاهرة ألقت بظلالها على حياة السكان الذين يعانون الأمرّين عند هطول الامطار وصعوبة نفاذ المياه إلى هذه القنوات لانسداد البالوعات التي تجمعت بها النفايات، ما يحرمهم من التنقل، دون الحديث عن موجة الاستياء المسجلة عند اختلاط مياه الامطار بالمياه القذرة التي تطفو إلى السطح، ما حول حياتهم إلى جحيم خاصة مع عجز السلطات في فرض سسلطتها على هؤلاء الشباب الذين لا يعدمون أي وسيلة في تسجيل جرائمهم.

واشتكى السكان من استمرار هذا الوضع الذي لا تقتصر سلبياته على فصل الشتاء، إذ كثيرا ما يقع الاطفال وكبار السن  بهذه البالوعات  بعدما أضحت أشبه بفخاخ في الأرض ولا يُعلم متى انتزعت غطاءاتها، مطالبين بضرورة التحقيق في المسألة التي انتشرت بكثرة خلال السنتين الأخيرتين، دون تسوية من السلطات المحلية، خاصة وأن غطاء البالوعات له دوره في حمايتها من الانسداد بسبب الأوساخ والنفايات التي تسقط داخلها وتسدها.