الرئيسية / وطني / تثمين لدور الجزائر في مساعدة أطراف النزاع في مالي على تطبيق اتفاق المصالحة

تثمين لدور الجزائر في مساعدة أطراف النزاع في مالي على تطبيق اتفاق المصالحة

أشاد مجلس الأمن، الأربعاء، بدور الجزائر وفريق الوساطة في تطبيق اتفاق السلم والمصالحة في مالي.

واعلن  مجلس الأمن في القرار الذي صادق عليه والمتضمن تمديد عهدة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) إلى تاريخ 30 جوان 2017 أنه يعتزم “تسهيل ومساندة

تطبيق الاتفاق ومتابعته عن قرب مع الإشادة بالدور الذي لعبته الجزائر وباقي أعضاء فريق الوساطة الدولية لمساعدة أطراف مالي على تطبيق الاتفاق”.

ورأى مجلس الأمن في اتفاق السلم الموقع في 25 ماي من طرف حكومة مالي والجماعات المسلحة لأرضية وتنسيقية حركات الآزواد “فرصة تاريخية لإقرار السلم في مالي بشكل نهائي”.

واعتبرت الهيئة الأممية الاتفاق “نصا متوازنا وكاملا” كونه “يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد السياسية والمؤسساتية للأزمة في مالي” وكذا “المسائل المتعلقة بالإدارة والأمن والتنمية والمصالحة” في ظل “احترام سيادة دولة مالي ووحدتها وسلامتها الترابية”.

وتسند اللائحة سبع مهمات لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، مع مطالبة الامين العام بتحديد الخيارات من أجل تعزيز وضمان أمن موظفي البعثة بما في ذلك تعزيز قدرات البعثة في مجال المخابرات.

ووافق مجلس الأمن على طلب مسؤول الامم المتحدة برفع عدد جنود البعثة من 11240 الى 13289 أي ارتفاعا بـ18 بالمئة، وكذا عدد عناصر الشرطة من

1440 الى 1920 شرطي.

وبموجب هذه اللائحة يتعين على البعثة الأممية دعم اتفاق السلم وتبني موقف  حاسم  لإنجاح مهمتها.

وبإمكان البعثة الأممية من الآن فصاعدا “اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة الاعتداءات غير المتكافئة الموجهة ضد المدنيين” من خلال القيام بعمليات مباشرة في حالة وجود تهديدات خطيرة.

وشكل مفهوم “التهديدات غير المتكافئة” الذي أشار إليه تقرير الأمين العام محور نقاش بين أعضاء مجلس الأمن الذي تابع المصادقة على اللائحة.

واعتبر ممثل روسيا  أن “هذا المفهوم غامض وغير واضح”، مؤكدا أن الضربات العسكرية للبعثة قد “تضر بسمعة القبعات الزرق”.