الرئيسية / وطني / تجريد800 ألف مترشح من الهواتف وتخفيض شبكة الإنترنت

تجريد800 ألف مترشح من الهواتف وتخفيض شبكة الإنترنت

 

أكد رئيس ديوان وزارة التربية الوطنية، عبد الوهاب قليل، أن الوزارة بالتنسيق مع مصالح الأمن ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال،

اتخذت إجراءات “صارمة” تحسبا لأي محاولة غش في امتحان البكالوريا، وهذا فيما تقرر تفتيش أمني لـ800 ألف مترشح لتجريدهم من الهواتف النقالة.

وأوضح قليل في تصريح له أن من بين الإجراءات الصارمة التي تم اتخاذها، تزويد مراكز الامتحان بأجهزة الكشف عن أي وسيلة إلكترونية قد تستعمل في قاعات الامتحان للاتصال بالخارج.

وعن إمكانية قطع شبكة الاتصال بالهاتف النقال خلال امتحانات البكالوريا مثلما أفاد به بعض إطارات القطاع، أوضح  المسؤول نفسه أن وزارة التربية الوطنية “لم تتوصل إلى اتفاق حول إمكانية قطع الاتصال بشبكة الهاتف النقال لأن الأمر مرتبط بالحريات الشخصية للأفراد”.

من جانبه، أكد مدير التربية للجزائر وسط نور الدين خالدي أن شبكة الاتصال عبر الهاتف النقال “ستكون ضعيفة طيلة أيام الامتحان داخل مراكز الإجراء بسبب استعمال أجهزة التشويش بمعدل جهاز واحد في كل مركز”، مشيرا إلى أن المديرية تحتوي على 56 جهاز تشويش.

ومن جهة أخرى أشار خالدي، أنه تم استحداث خلية أو قاعة للعمليات  لمتابعة أي محاولة غش في الامتحانات الرسمية. وتتمثل وظيفة هذه الخلية المزودة بتجهيزات تكنولوجية عالية، في العمل بصفة مستمرة طيلة أيام الامتحان على إعلام الجهات المركزية بكافة محاولات الغش الممكن تسجيلها.

وأكد مدير التربية للجزائر وسط، أنه سيتم إجراء “تفتيش دقيق” لجميع المترشحين، لتجريدهم من جميع الوسائل الممكن جلبها للغش في الامتحان.

وكانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط قد صرحت،  أن الوزارة قررت منع إدخال الهاتف النقال إلى الأقسام ليس فقط على المترشحين ولكن أيضا على المؤطرين للعملية من أساتذة وحراس وإداريين وذلك في امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا.

كما أكدت أن كل محاولة غش ستعرض صاحبها إلى الإقصاء من الامتحان لمدة خمس  سنوات بالنسبة للمتمدرسين وعشر سنوات بالنسبة للمترشحين الأحرار.