الرئيسية / محلي / تجمعات ريفية تفتقر لبرامج مياه الشرب والغاز الطبيعي

تجمعات ريفية تفتقر لبرامج مياه الشرب والغاز الطبيعي

 تشكو العديد من التجمعات الريفية المتواجدة بعنابة جملة من المشاكل، منها نقص التموين بالمياه الشروب والغاز الطبيعي نتيجة إهمال متابعة المشاريع المنجزة من ناحية،

أو تأخر تزويدها بالتجهيزات الضرورية، وقد انعكس هذا الوضع على ظروف تزويد مئات العائلات بمياه الشرب سواء من ناحية النوعية الرديئة أو من ناحية الكمية القليلة التي لا تلبي أدنى الاحتياجات.

كشف العديد من المنتخبين المحليين بعنابة عن جملة من المشاكل والنقائص التي أدت إلى حرمان المواطنين من التزود بالغاز الطبيعي، رغم قساوة الطبيعة بالعديد من المناطق الكبرى بالولاية، إلى جانب التذبذب في عملية توزيع المياه الشروب، سيما أمام وجود المنشآت الكافية لتحقيق التوازن في التموين واستغلال المنشآت التي يتعرض الكثير منها للتدهور والتلف على غرار الخزانات.

وأشار منتخبون آخرون إلى مشاكل تتعلق بالتطهير الحضري أثرت بدورها على ظروف معيشة السكان كما هو الشأن ببلدية عنابة التي سجلت العشرات من عمليات الإنجاز سنة 2012 ولم تنطلق بعد، تلك البرامج تخص المناطق شبه الحضرية، وقد أرجع مسؤول الهيئة التنفيذية هذا الوضع إلى تورط بعض الأميار في تبديد المال العام وتحويله إلى جهات أخرى دون تحقيق احتياجات سكان القرى والدواوير وكذلك المداشر البعيدة.

ويواجه أغلب سكان مشاتي العلمة والتريعات وعين الباردة والشطايبي تحديات كبيرة للحصول على بعض البرامج التنموية الكبرى في ظروف العزلة التي يعيشونها على غرار سكان مشتة أولاد تومي. بعد أن فشلت مختلف البرامج التنموية خاصة تلك المتعلقة بالسكن والشغل والكهرباء، فيما بقيت برامج أخرى مجمدة نتيجة سوء التخطيط والتوزيع على المناطق ذات الأولوية في هذه القطاعات، ما أحدث اضطرابا في عملية التحكم في مشاريع التجهيز كلها.

وفي سياق متصل، ساهمت برامج التنمية الريفية بعنابة في تعزيز الاستقرار على مستوى المناطق الريفية خاصة منها المهجورة، الأمر الذي زاد في تشويه النسيج الحضري بالتجمعات السكانية التي ضاقت خلال السنوات الأخيرة بقاطنيها.

ولاحتواء الوضع وإعادة إعمار القرى والمداشر، أفرجت مديرية الفلاحة بعنابة عن برنامج كبير ساهم في تحسين 50 بالمائة من التنمية المحلية، من خلال توفير 5آلاف منصب عمل موزعة بين الدائمة والمؤقتة للبطالين، وحسب المصالح الفلاحية، فإن هذه الأخيرة ما زالت تدرس ملفات المستفيدين من برامج المساعدة من إنتاج الزيتون وتربية النحل وغرس أشجار الفلين، وعليه قد رصد للعملية حوالي 60 مليار سنتيم من أجل إنشاء مستثمرات فلاحيه في هذا المجال، علما أن حوالي 600 شاب ينحدرون من بلديات برحال والتريعات وسرايدي قد استفادوا من برنامج غرس الزيتون وتربية النحل عن طريق تعاونيات جماعية.

ولإنجاح القطاع الاستثماري في ميدان التنمية الريفية، سطرت مديرية الفلاحة برنامج عمل مكثف لتكوين الشباب المدمج في الحياة الريفية خاصة في قطاع تربية النحل، وقد وزعت نحو 600 خلية نحل على الشباب المستفيد من برامج التنمية الريفية بعنابة.

أنفال. خ