الرئيسية / محلي / تحسّبا لجائزة أحسن مدينة خضراء… بلديات العاصمة تسارع للتحكم في آليات تطهير المدن
elmaouid

تحسّبا لجائزة أحسن مدينة خضراء… بلديات العاصمة تسارع للتحكم في آليات تطهير المدن

تسابق بلديات العاصمة الزمن للتحكم في آليات تطهير المدن وتنقيتها أملا في ضمان اخضرارها وخلوها مما يفسد وجهها الجمالي خاصة التلوث والتشوهات العامة في تناسق مناظرها الجمالية من خلال اللجوء الى

التكوينات البيئة وإعادة الرسكلة التي يوفرها منذ مدة المعهد الوطني للتكوينات البيئية في إطار مشروع جائزة رئيس الجمهورية للمدينة الخضراء 2018، المقرّر إجراؤها في 22 أكتوبر المقبل، والموجه أساسا إلى ممثلي اللجان بالمدن والبلديات الراغبة في المشاركة .

وللمشاركة في جائزة الرئيس للمدينة الخضراء، كثّف المجتمع المدني ببلديات العاصمة من جهوده لترقية مدنه من خلال تطهيرها وحفظها مما يفسدها موازاة مع خضوعه لعمليات التكوين وإعادة الرسكلة التي يوفّرها المعهد الوطني الذي سطر برنامجا تكوينيا مكثّفا بالتنسيق مع مصالح الولاية والبلدية، بغية ضمان تكوين فعّال ومثالي للمشاركين باسم مدنهم وبلدياتهم، لتمكينهم من التحكّم في تطبيق مختلف السياسات الرامية لتطهير ونظافة المدن من النفايات والقمامات، وكل أشكال التلوّث المهدّد لسلامة البيئة والوسط البيئي.

وتحرص عديد المجالس البلدية على تجسيد عمليات التحسين الحضري ونظافة المدن والشوارع والأرصفةّ، وتهيئة المساحات الخضراء، وغابات الراحة والاستجمام وغيرها، في إطار مواصلة مختلف عمليات المخطّط الاستراتيجي لتهيئة العاصمة كمشروع استراتيجي وقيادي، متخذة بالتنسيق مع مصالح ولاية العاصمة كافة الإجراءات الميدانية في إطار المشاركة في هذه المبادرة التشجيعية الهامة التي يرعاها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتنسيق مع وزارة البيئة والطاقات المتجددة.

وكانت 8 بلديات بالعاصمة قد قطعت أشواطا هامة في إعادة الاعتبار للمساحات الخضراء وغابات الاستجمام، منذ سنوات، حيث استفادت من 10 ملايير دينار لاعادة تهيئة أرجائها ويتعلق الامر بكل من برج الكيفان والشراقة وهراوة وباش جراح (ديار الجماعة) وبني مسوس والقبة وعين طاية.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع الذي يرعاه رئيس الجمهورية في اختيار أنظف مدينة وأجملها يرمي إلى تشجيع تطبيق المخطط الإستراتيجي لنظافة المدن والمساحات الخضراء.