الرئيسية / رياضي / تحضيرا لـ “كان” 2017 هذا الاربعاء على الساعة 17:00 بالبليدة….ليكنس يبحث عن حلول “الكان” أمام “هواة” موريتانيا
elmaouid

تحضيرا لـ “كان” 2017 هذا الاربعاء على الساعة 17:00 بالبليدة….ليكنس يبحث عن حلول “الكان” أمام “هواة” موريتانيا

 يواجه، هذا الاربعاء، المنتخب الوطني نظيره الموريتاني على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، في لقاء هو الأول لأشبال ليكنس استعدادا لكأس إفريقيا للأمم 2017 المقررة في الفترة الممتدة من 14 جانفي إلى 5 فيفري ، قبل أن يلتقي المنتخبان في لقاء “دون جمهور” يوم الثلاثاء المقبل بالمركز التقني لسيدي موسى.

وأثارت هاتان المواجهتان الكثير من الجدل بسبب هوية منافس “الخضر” وديا مقارنة بالمنتخبات الأخرى، المتواجدة ضمن مجموعة زملاء براهيمي في “كان الغابون”، خاصة أن المنتخب الموريتاني تنقل إلى الجزائر بلاعبيه المحليين “الهواة” فقط ودون محترفيه، ما يشكك في مدى فائدة مواجهة من هذا الحجم لـ “محاربي الصحراء”.

وسيكون لقاء موريتانيا بمثابة أول اختبار لليكنس، الذي أشرف على تحضيرات المنتخب استعدادا لهذه المواجهة منذ انطلاق التربص يوم 4 جانفي بمركز سيدي موسى، حيث سيسعى للبحث عن الحلول المثالية قبل انطلاق “كان 2017″، وخاصة على مستوى الدفاع، الذي يشكل الحلقة الأضعف في المنتخب خلال الفترة الحالية.

وإذا كان المدرب البلجيكي سيعفي خلال هذا اللقاء الثلاثي “الإنجليزي” محرز وسليماني وقديورة بالإضافة إلى براهيمي، بسبب التحاقهم المتأخر بالتربص وانشغال محرز بحفل الكرة الذهبية الإفريقية، فضلا عن رغبته في إراحتهم بسبب كثافة الرزنامة وعدم خلودهم إلى الراحة مقارنة باللاعبين الآخرين، فإنه سيقوم بتوظيف أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة على مستوى الدفاع، أين يمكن أن نشهد توظيف أسماء جديدة، على الجهة اليمنى بالتأكيد وفي وسط الدفاع أيضا، حيث ستكون مواجهة موريتانيا المزدوجة الفاصلة بالنسبة له بين الثنائي مفتاح وبلخيثر على الجهة اليمنى، فضلا عن إيجاد التوليفة اللازمة في وسط الدفاع، أين يتوقع أن يقحم اللاعبين الجدد بغية معاينتهم، في صورة بن يحيى وبن سبعيني وحتى كادامور، الذي يبقى من الحلول الواردة، مقارنة بالاختيار الأول المتمثل في الثنائي بلقروي وماندي.

وفي غياب الثلاثي الهجومي براهيمي ومحرز وسليماني، ستكون مواجهة موريتانيا الأولى فرصة للاعبين آخرين لتسجيل حضورهم وإقناع ليكنس، على غرار رشيد غزال وسفيان هني وبغداد بونجاح، الذين سيحظون بفرصة المشاركة من البداية في هذه المواجهة التحضيرية لتأكيد أحقيتهم للتطلع إلى مكانة أساسية، وعدم الاكتفاء بدور البديل المناسب، كما توحي به المعطيات الأولية لحد الساعة، في حين سيحظى الحارس مبولحي بفرصة المشاركة في اللقاء على اعتبار أنه الخيار الأول لليكنس، فضلا عن معاناته الكبيرة من نقص المنافسة، ما يعني أن لقاء موريتانيا الودي سيكون مناسبة له للعودة إلى الملاعب تحضيرا لمواجهات “كان 2017″، واللقاء الأول المقرر أمام زيمبابوي يوم 15 جانفي المقبل.

من جهة أخرى، من المنتظر أن يوظف الناخب الوطني الخطة التكتيكية، التي ينوي الاعتماد عليها في دورة الغابون، والتي تشير أغلب المعطيات إلى أنها ستكون دفاعية بنسبة كبيرة لتتوافق مع فكر المدرب البلجيكي، المحتار حاليا بين خطة 3-5-2 أو 4-2-3-1، لا سيما وأن المدرب السابق للمنتخب التونسي مهووس بقضية حل المشاكل الدفاعية التي يعاني منها “محاربو الصحراء” في السنتين الأخيرتين.