الرئيسية / وطني / تحويل مسربي المواضيع إلى العدالة لمنع المساس بالدولة الجزائرية

تحويل مسربي المواضيع إلى العدالة لمنع المساس بالدولة الجزائرية

رغم كل الاحتياطات الأمنية التي وفرتها وزارة التربية الوطنية مع مصالح البريد والجهات الامنية عرفت، الثلاثاء،  امتحانات شهادة تعليم المتوسط “البيام” نشر موضوع امتحان اللغة العربية بعد مرور نصف ساعة من زمن الامتحان، وهذا فيما توعدت وزيرة القطاع نورية بن غبريط  وبلهجة قوية كل أطراف تعمل على تسريب المواضيع بعد فتح الاظرفة خلال كل الامتحانات الرسمية بعقوبات صارمة، لمنع ضرب استقرار الدولة الجزائرية، وأكدت

أنهم سيعاقبون وسينالون جزاءهم من قبل العدالة حتى ولو استعملوا حسابات بأسماء مستعارة.

ويأتي هذا فيما نفى الأساتذة الحراس تسجيل أية محاولة غش داخل أقسام الامتحان، مؤكدين أن سهولة المواضيع لم تفسح المجال لأية محاولة، مشيرين إلى أن وضع أجهزة التشويش عبر بعض المراكز ، والتفتيش لجميع الممتحنين قبل دخولهم ساهم في القضاء على الاستعانة بتقنية الجيل الثالث مثلما حدث السنة الماضية، غير أن ما حدث، الثلاثاء، في امتحانات شهادة التعليم المتوسط بتسريب موضوع مادة اللغة العربية قد يخلط أوراق الوزيرة بن غبريط مرة أخرى ويجعلها في سباق مع الزمن وتحدي حقيقي لكشف من يقف وراء تسريب المواضيع إذا ما أرادت الحفاظ على مصداقية امتحانات البكالوريا وإسكات خصومها.

واعتبرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أن الهدف من وراء تسريب المواضيع خلال كل امتحانات رسمية هو “مساس بالاستقرار الذي عملت الدولة الجزائرية على توفيره”، مؤكدة أن أطرافا تقوم بتصوير ونشر المواضيع بعد توزيعها، وأن مصالح الأمن ستكشف المتورطين ليتم تقديمهم إلى العدالة.

وقالت بن غبريط في تصريح لها على هامش إعطائها، الثلاثاء، إشارة انطلاق امتحانات شهادة “البيام” بالوادي بأن استعمال الهواتف النقالة بمراكز الامتحان أمر غير مقبول، وأن مصالحها ستحاربه بقوة، متوعدة المتورطين في تسريب مواضيع الامتحانات بأنه سيتم كشفهم من  قبل أجهزة الأمن المختصة، حتى وإن لجأوا إلى فتح حسابات بأسماء مجهولة، وتحمل عناوين مغلوطة، قائلة “سيتم الوصول إليهم مهما ظنوا أنهم بأمان”.

وأكدت أن “كل من يحاول إعادة نشر المواضيع عبر صفحات الفايس بوك، سيتعرض بدوره لعقوبة”، مشيرة  الى مقاضاة أطراف متورطة في قضايا التسريب وجرها إلى العدالة، بعد فتح تحقيق في القضية، في حين أمرت رؤساء المراكز بمنع إدخال الهواتف النقالة، مهيبة بكل أطراف المجتمع مساعدتها في محاربة كل أنواع الغش، وهذا تحسبا لضمان مصداقية أكثر للامتحانات الرسمية من جهة ومواجهة مخاطر استعمال 3جي أو 4جي مستقبلا.

واشارت، بلغة الارقام، أنه اجتاز، الثلاثاء، 559.926 مترشح امتحان شهادة التعليم المتوسط، في ظروف عادية، مشيرة أنه خصصت 98.500 مؤطر من أساتذة ومفتشين ومديري التربية، مسجلة ارتفاعا في عدد المترشحين لإجراء هذا الامتحان الوطني من041 .542 مترشح سنة 2015 إلى 559.926 مترشح هذه الدورة أي بزيادة قدرها 17.885 مترشح.

من جهة أخرى ، طمأنت وزيرة التربية الوطنية التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا ممن لم يتحصلوا على بطاقة التعريف البيومترية أنه بإمكانهم الامتحان ببطاقة الهوية العادية..