الرئيسية / محلي / تحوّل إلى مصبّ لشبكات الصرف الصحي… المرحّلون إلى بئر توتة مصدومون من قذارة وادي بوحجة
elmaouid

تحوّل إلى مصبّ لشبكات الصرف الصحي… المرحّلون إلى بئر توتة مصدومون من قذارة وادي بوحجة

اصطدم المرحّلون الجدد إلى سكنات حي علي بوحجة ببئر توتة الواقعة غرب العاصمة، بوضعية الواد المحاذي لهم والذي تحوّل إلى مصبّ لشبكات الصرف الصحي تنبعث منه روائح كريهة على مدار العام، تزداد شدتها

خلال الصيف، في حين يتحوّل إلى خطر حقيقي خلال الشتاء مع تزايد منسوب مياهه المختلطة مع المياه القذرة لتتدفّق في جميع الارجاء، منغّصة على السكان حياتهم، تصاف إليها جملة النقائص التي عكرت عليهم فرحة استفادتهم من سكنات جديدة، مطالبين السلطات المحلية بضرورة التدخل لحل مشكلتهم قبل حلول الشتاء وتفاقمها أكثر مع الالتفات إلى الضروريات الاخرى على غرار إنجاز سوق جوارية بالحي للتخفيف من معاناتهم اليومية قصد اقتناء حاجاتهم من الخضر والفواكه والمواد الغذائية.

لا يزال سكان علي بوحجة يقاسون من تبعات إلقاء المياه القذرة بالواد المحاذي لسكناتهم، متحملين ظروفا جد صعبة بعد تحوّل هذا الوادى إلى مصب لشبكات الصرف الصحي ليتضاعف المشكل مع حلول كل فصل شتاء في حين أن الراوئح الكريهة المنبعثة منه خلال الصيف تشتد لتزكم الانوف وتدفع الكثيرين إلى الاحتجاج على الوضع، متهمين السلطات المحلية التي لم تتخذ اية إجراءات للوصول إلى حل لمشكلتهم، بالتقصير في حقهم وممارسة سياسة التهميش والاقصاء ضدهم، كما أبدى سكان الحي قلقهم  من  الأمراض والأوبئة التي تهدد حياتهم وحياة أولادهم خصوصا أن هؤلاء الاطفال  اتخذوا من حواف الوادي مكانا للعب، مما يعرضهم للخطر والأمراض جراء تلك الروائح الكريهة والأوساخ، كما أن هذه الأخيرة تسببت في الربو والحساسية للسكان، ناهيك عن انتشار الحيوانات  كالقطط، الكلاب، الجرذان والحشرات التي تتسلل في غالب الأحيان إلى داخل المنازل.

في  السياق ذاته أعرب سكان حي علي بوحجة عن استيائهم الشديد من عدم تحرّك السلطات المحلية وتماطلها لإيجاد حلول وإنهاء معاناتهم التي نغصت حياتهم وأرهقت كاهلهم.

وأشار السكان ذاتهم إلى الوضعية التي تتواجد عليها طرقات الحي. فعلى الرغم من أن الحي عبارة عن بنايات فاخرة إلا أن هذه الأوضاع الكارثية شوهت طابعه الراقي، خاصة وأن الطرقات أصبحت عبارة عن مسالك ترابية مهترئة كليا مليئة بالحفر والمطبات التي تسبت فيها اشغال ربط الحي بالغاز الطبيعي دون انهاء المقاولين للمهمة التي كلفوا بها، ليدفع السكان ثمن هذا الإهمال والتماطل.

تجدر الإشارة إلى أن السكان سبق لهم وأن رفعوا عديد الشكاوى لدى مصالح بلدية بئر توتة تخص مشكل افتقارهم إلى وسائل النقل، غياب مدارس تجنب الأطفال المتمدرسين  مشقة التنقل إلى الأحياء المجاورة للالتحاق بمقاعد الدراسة والغياب التام للمرافق الترفيهية، إلا أن الأوضاع لا تزال على حالها.