الرئيسية / ملفات / تراخٍ كبير في التدابير الوقائية.. مواطنون يتخلون عن الكمامات ولا أثر للتباعد الإجتماعي

تراخٍ كبير في التدابير الوقائية.. مواطنون يتخلون عن الكمامات ولا أثر للتباعد الإجتماعي

تخلى العديد من المواطنين خلال الفترة الأخيرة عن ارتداء الكمامات، كما أهملوا الالتزام بالتدابير الوقائية وذلك موازاة مع انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا في معظم الولايات، وهو ما خلق حالة من التهاون والتراخي لدى العديد من المواطنين، حيث عادت مظاهر الحياة العادية للشوارع وكأن كوفيد 19 قد زال نهائيا.

من خلال ما وقفت عليه “الموعد اليومي”، عبر عدد من أحياء العاصمة، لاحظنا أعدادا من المواطنين وهم يصولون ويجولون في الأزقة والأحياء والشوارع والأسواق ويدخلون المحلات التجارية من دون أدنى اتباع للتدابير الوقائية أو حتى ارتداء الكمامات، إذ كانوا يتجولون رفقة أولادهم الصغار بشكل عادي من دون خوف أو هلع من الفيروس الذي ما زال مُنتشرا.

أسواق تعج بالزبائن والكمامة للإحتياط لا للوقاية

في جولة عبر مختلف الأسواق الشعبية بالعاصمة، لاحظنا الغياب الكبير لارتداء الكمامات، فقد كان الزبائن والتجار على حد سواء يتعاملون مع بعضهم البعض بشكل عادي ومن دون احترام لأدنى شروط الوقاية والتباعد الجسدي، والأمر ذاته  ملاحظ عبر مختلف الأسواق والمراكز التجارية التي تشهد حركة تجارية كبيرة، ولم يكن هنالك وجود للكمامات، إلاّ لدى فئة قليلة من التجار والزبائن، أمّا البقية، فكانوا يمارسون نشاطهم التجاري في البيع والأخذ والعطاء مع الزبائن بشكل عادي.

 

التباعد الاجتماعي.. من التدابير التي لا أثر لها

إذا كان استعمال الكمامات من التدابير الوقائية التي لا يلتزم بها المواطنون بشكل صحيح وصارم على الرغم من أهميتها الكبيرة في تفادي الإصابة، فإن التباعد الإجتماعي غائب تماما ولم يعد سوى مصطلح يُذكر ضمن التدابير الوقائية، فالسائر في الشوارع أو الداخل للمحلات التجارية أو حتى المنتزهات على اتساعها يجد ازدحاما كبيرا لا يختلف عما كانت عليه قبل الوباء.

لمياء بن دعاس