الرئيسية / رياضي / تربص “الخضر” ينطلق في غياب أبرز النجوم

تربص “الخضر” ينطلق في غياب أبرز النجوم

 انطلق، عشية أمس، تربص المنتخب الوطني في غياب أبرز النجوم تحضيرا للقاء السيشل المقرر في اليوم الثاني من جوان المقبل في إطار الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررة في الغابون.

 

فبالإضافة إلى سليماني المعاقب، غاب كل من سفيان فغولي وياسين براهيمي ورياض محرز عن بداية المعسكر لأسباب مختلفة، فبراهيمي سيلعب نهائي كأس البرتغال اليوم الأحد، أما محرز الذي رغم عدم تنقله إلى تايلاندا مع فريق ليستر سيتي إلا أنه بحاجة إلى الركون للراحة، فيما يبدو فيغولي منشغلا بتوقيع عقد مع فينرباتشي التركي يوم 24 ماي الجاري.

ويرى البعض أنّ بقاء اللاعبين لأكثر من أسبوع بعيدا عن أجواء التدريبات بعد اسدال الستار على مختلف البطولات قد يؤثّر كثيرا عليهم من الناحية البدنية، ويفقدهم الرغبة في المنافسة بعد موسم طويل مع أنديتهم، إلّا أنّه وبحسب المختصين في التحضير البدني، فإنّ استفادة رفقاء غلام من أيام للراحة في هذا الشهر بالذات سيكون مفيدا جدا لهم لاسترجاع أنفاسهم وقضاء بعض الوقت مع العائلة قبل الدخول في تربّص “الخضر”، ما يجعلهم جاهزين من الناحية النفسية، خاصة للعمل الذي سيبرمجه المدرّب الوطني المؤقّت نبيل نغيز طيلة التربّص.

وفي سياق متصل، سيعمل الناخب الوطني المؤقّت نغيز بارتياح في هذا التربّص الذي سيكون المسؤول الأول عنه، بسبب امتلاكه الوقت الكافي من أجل تحضير لاعبيه للقاء السيشل.

وبحسب البرنامج المسطّر سيكون أمام نغيز قرابة 11 يوما من التحضيرات، على اعتبار أن التربص انطلق، أمس، واللّقاء مبرمج يوم 2 جوان المقبل، وهي مدة كافية جدا لإعداد اللاعبين بدنيا والعودة بورقة التأهّل رسميا للغابون.

ومما لا شك أن التربّص في نهاية الموسم يختلف تماما عن التربّص في بداية الموسم أو حتى في وسطه، لأنّ الطاقم الفني سيكون هذه المرة غير مجبر على إعداد برنامج يتوافق وجاهزية كل لاعب، لأنّ كل العناصر المدعوة للتربّص بذلت مجهودات كبيرة مع أنديتها، فحتى التي لم تلعب بشكل منتظم تتدرّب باستمرار، وهو ما سيجعل نغيز مطالبا بتحضير برنامج موحّد لكل اللاعبين، ودون أدنى شك فإنّه سيكتفي بحصة واحدة يوميا طيلة التربّص في سيدي موسى أو حتى في الأيام التي سيقضيها المنتخب في السيشل. وسيكون لاعبو الخضر متواجدين في السيشل، قبل أربعة أيام من اللّقاء، حيث من المقرر أن يكون السفر إلى العاصمة فيكتوريا يوم الثامن والعشرين من الشهر الحالي، وسيكون هذا في مصلحة محرز ورفاقه ليس فقط من أجل التأقلم مع المناخ هناك بل حتى من الجانب النفسي، فتواجدهم في فندق يطلّ على سواحل السيشل الساحرة سيخدمهم كثيرا.a