الرئيسية / حوارات / ترقبوني في “عائلة بابا سليمان” و”عائلة هاي تاك”

ترقبوني في “عائلة بابا سليمان” و”عائلة هاي تاك”

سعاد سبكي من الممثلات البارزات في مجالي المسرح والدراما التلفزيونية، حيث شاركت، مؤخرا، في عملين سيتم بثهما خلال شهر رمضان، الأول بعنوان “عائلة بابا سليمان” والثاني بعنوان “عائلة هاي تاك”، فعن هذين العملين وأمور فنية أخرى، تحدثت “الموعد اليومي” مع الممثلة سعاد سبكي في هذا الحوار…

 

– أيام قليلة تفصلنا عن حلول شهر رمضان الكريم، فبماذا ستطلين على جمهورك؟

* لقد شاركت في عملين وهما سيتكوم “عائلة هاي تاك” مع لخضر بوخرص، أين أجسد دور زوجته، وسيبث على قناة “الشروق. تي. في”، وسيتكوم ثان بعنوان “عائلة بابا سليمان” على قناة الأرضية بالتلفزيون الجزائري، حيث سأجسد فيه دور الزوجة والأم، ويشاركني البطولة كل من حميد عاشوري ومدني نعمون، والعملان يطرحان عدة قضايا اجتماعية راهنة لها علاقة وطيدة بواقع مجتمعنا الجزائري.

 

– يلاحظ أن أغلب الأعمال الفنية التي أصبحت تنجز للشهر الفضيل هي عبارة عن سيتكوم، لما يرجع ذلك حسبك؟

* إنتاج أعمال رمضانية أغلبها سلسلات قصيرة وسيتكوم تعتبر ظاهرة هذا العصر، فقد اشتقنا إلى المسلسلات القيمة التي ينتظرها المشاهد بشغف خاصة خلال شهر رمضان الكريم، ويلجأ الأغلبية إلى هذا النوع من الأعمال لأنها لا تتطلب إمكانيات كثيرة خاصة المادية منها.

 

– أتقصدين بهذا أن الأعمال الفنية طالها التقشف هي الأخرى؟

* التقشف لا يعني التوقف عن إنتاج مسلسلات وأفلام ضخمة تجمع خيرة الفنانين الجزائريين على الأقل خلال رمضان، لأن في هذا الشهر تجتمع العائلات الجزائرية سويا لمتابعة الأعمال التلفزيونية الرمضانية.

 

– أين هم كتاب السيناريو الذين كانوا يكتبون المسلسلات الطويلة التي كانت تصنع الفرجة لدى الجمهور؟

* لقد اشتقنا كثيرا لفزاز رحمه اللّه وأعماله القيمة، فهو فعلا أبو المسلسلات الجزائرية، وأمثاله أكيد موجودون بكثرة، لكن للأسف لم تتح لهم الفرصة من طرف المعنيين بالأمر.

 

– الموجودون حاليا على الساحة مسلسلاتهم لا تعني للجمهور الكثير وهي مملة، لا يرغب في تكرار مشاهدتها، على عكس مسلسلات جمال فزاز رحمه اللّه، ما تعقيبك؟

* فعلا، أنت على حق، فمسلسلات جمال فزاز رحمه اللّه كانت ناجحة والإقبال على مشاهدتها كبير، وتتابع في كل مرة يعاد بثها، عكس المسلسلات الجديدة، وهذا لا يمنع من القول إن الساحة الفنية لا تفتقر لأمثال فزاز، فقط هي تبحث عن الفرصة، ويؤسفني أن تمول أعمال فنية لأشباه الفنانين الذين أصبحوا بين عشية وضحاها مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو، والساحة الفنية بحاجة إلى تطهير في مختلف مجالات الفنون، بما في ذلك مجال التمثيل وكتابة السيناريو.

 

– لقد سبق لك وأن شاركت في أعمال فنية خارج حدود الجزائر، ماذا عن هذا الأمر خلال هذه السنة؟

* لم يكن لدي الوقت الكافي لقبول أعمال فنية أخرى غير التي ذكرتها لك سابقا لا من داخل الوطن ولا من خارجه.

 

– تعاملت خلال مسيرتك الفنية مع عمالقة الإخراج والتمثيل في الجزائر، ماذا أفادك الاحتكاك بهم؟

* فعلا، لقد تعاملت مع العديد من المخرجين الأكفاء الذين أنجبتهم الجزائر أمثال الراحل مصطفى بديع، موسى حداد، الحاج رحيم وكذا عمالقة التمثيل منهم، فتيجة بربار رحمها اللّه، بهية راشدي وفريدة صابونجي… ورغم أن مسيرتي الفنية طويلة ومرت بعدة محطات، إلا أنني ما زلت أحنّ إلى الزمن الماضي، وما زلت أبحث عن فرص اللقاء مع الكبار من خلال الأعمال الفنية التي تقترح عليّ من حين لآخر.

 

– كيف ترين مستوى الأعمال التلفزيونية التي تقدم من حين لآخر؟

* لا يمكنني التعليق، لأنه أصبح كل من هب ودب يمثل ويكتب السيناريو ويخرج العمل، وهذا لم يكن موجودا في زمننا، وكل واحد منا يهتم بتخصصه ويبدع فيه، حتى يكون العمل جادا ومتكاملا ويلقى الإقبال الكبير من الجمهور.