الرئيسية / حوارات / ترقبوني في فيديو كليب لأغنيتي الجديدة ” هاني هاني”

ترقبوني في فيديو كليب لأغنيتي الجديدة ” هاني هاني”

أرغب في تجربة خارج الحدود لتشريف الفن الجزائري

 

في تصريح خص به “الموعد اليومي”، تحدث النجم الصاعد خريج برنامج ” ألحان وشباب” في طبعته السابعة لهذا العام (2016) محمد جفال، عن تجربته في ألحان وشباب حيث قال : لقد سبق وأن شاركت في الطبعة الخامسة لألحان وشباب ووصلت إلى التصفيات النهائية لكن لم يكن الحظ حليفي لدخول المدرسة ولم أكن ضمن المتنافسين لهذه الطبعة، وقطعت العزم على نفسي لأكون من بين طلاب هذه المدرسة في طبعتها القادمة، وفعلا وصلت إلى هذا المبتغى ونجحت في الدخول إلى مدرسة ألحان وشباب في طبعتها السادسة، لكن وللأسف، وقبل انطلاق البرايمات الخاصة بهذه الطبعة أصبت بأزمة صحية مفاجئة استدعت دخولي للمستشفى لإجراء عملية جراحية، وتلقيت عقب ذلك وعدا من القائمين على البرنامج بعودتي إليه خلال الطبعة السابعة، وفعلا كان لي ذلك، ودخلت مدرسة ألحان وشباب وكنت من بين متنافسيها الـ 20 في طبعتها السابعة لهذا العام 2016، ووصلتت إلى النهائي وحصلت على المرتبة الثانية بعد المتوجة باللقب سيليا من وهران ونوفل قايد من بجاية الذي حصل على المرتبة الثالثة.

ولا أخفي عليكم ـ يقول محمد جفال ـ أن هذه التجربة أفادتني كثيرا في مشواري الفني وأبرزت قدراتي الصوتية التي أتمتع بها، خاصة إحتكاكي بكبار الأساتذة في المدرسة كالأستاذ قويدر بوزيان وعبد الحميد بلفروني، ولا  أنسى نصائح لجنة التحكيم التي كانت تضم العمالقة كالفنان القدير رابح درياسة، وريم حقيقي وجمال لعروسي.

وعن الطابع الغنائي الذي يفضل أداءه قال محدثنا: باعتباري فنانا أنا مطالب بتأدية مختلف الطبوع الغنائية ، فكما أجيد الشاوي أجيد الطبوع الجزائرية الأخرى كالراي، السطايفي، الحوزي، الشعبي، والأندلسي بمعنى أن أي طابع يطلب مني تأديته سأؤديه وكلي ثقة بأنني سأؤديه على أحسن مايرام، بدليل أنني أديت مختلف الطبوع الغنائية الجزائرية في برنامج ألحان وشباب ومستعد أيضا أن أؤدي الطابع التونسي والخليجي…”

وعن جديده الغنائي بعد تخرجه في ألحان وشباب، قال محدثنا: لقد سجلت مؤخرا أغنية جديدة تحمل عنوان ” هاني هاني” كتب كلماتها بلال ميلانو وألحان طارق قادم وسأصورها على الفيديو كليب ليتم عرضه على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية.

وعن رأيه في الأصوات الغنائية الجزائرية من الجيل الجديد التي جربت حظها في عدة برامج فنية عربية تهتم بالمواهب الشابة في مجال الغناء، قال جفال: هذه التجارب العربية في برامج تهتم بالهواة مهمة جددا للفنان، وهو في بداية مشواره الفني لأنها تمكنه (الفنان الموهوب) من اجتياز مرحلة أخرى في حياته الفنية وتمكنه من الخروج من المحلية والوطنية إلى ما وراء البحار ويتعرف عليه الجمهور في العالم، وهذه الفرصة يبحث عنها كل فنان موهوب سواء في مجال الغناء أو التمثيل أو أي نوع من الفنون، وبدوري أرغب في أن تكون لي تجارب مماثلة خارج الوطن تفيدني في مسيرتي الفنية وتمكنني من تشريف فن بلادي خارج الحدود.