الرئيسية / محلي / ترميم جميع المرافق الخاصة بالإيواء وتجهيزها بعتاد جديد
elmaouid

ترميم جميع المرافق الخاصة بالإيواء وتجهيزها بعتاد جديد

استفدنا من 12 حافلة جديدة لنقل الطلبة في ظرف وجيز

كشفت مديرة الخدمات الجامعية بولاية برج بوعريريج “فتيحة بوستة”، في الحوار الذي جمعنا بها أنها تولت زمام الأمور على مستوى رأس قطاع الخدمات الجامعية بعاصمة البيبان، في ظروف جد صعبة وقاسية بالنظر للتدهور الكبير الذي كانت تعرفه المرافق، وكذا التجهيزات غير المتوفرة والقديمة التي كانت تتوفر عليها مختلف المرافق، حيث قامت بحسب ما صرحت به بترميم جميع المرافق الخاصة بالإيواء وتم تجهيزها بعتاد جديد، كما أكدت أن المطعم كان يعاني من نقص كبير في الطاولات الخاصة بالأكل، الأمر الذي تم التكفل به من خلال القضاء عليه وزيادة عدد الطاولات، بالإضافة إلى التكفل بالجانب الجمالي والنظافة التي كانت غائبة في أغلب الأحيان، كما تم في ذات السياق القضاء على احتجاجات الطلبة فيما يخص نقص نوعية المواد الغذائية المقدمة وبالأخص الجبن والكاشير من خلال التعاقد مع ممولين جيدين يقومون بجلب جبن وكاشير من النوعية الجيدة عكس ما كان خلال السنوات الفارطة.

أما فيما يخص قطاع النقل الجامعي، فقد أكدت محدثتنا بأن المديرية بالتنسيق مع المديرية العامة للديوان استفادت من 12 حافلة جديدة تم توزيعها حسب المتطلبات والمناطق، ما ساهم في انتشار رضا كبير في أوساط الطلبة، مؤكدة في السياق ذاته أنه تم القضاء نهائيا على مشكل النقل الجامعي خلال الوقت الراهن وحتى 10 سنوات القادمة، حيث أصبحت تتوفر الولاية على 41 حافلة نقل بعدما كانت هناك 29 حافلة فقط، 20 منها خاصة بالنقل الحضري، و21 الأخرى خاصة بالنقل شبه الحضري.

أما فيما يخص الاحتجاجات التي قام بها الطلبة خلال العام المنصرم، فقد أكد رئيس قسم المراقبة والتنسيق صغور عبد الحفيظ أن جميع الاحتجاجات غير مؤسسة والاحتجاج الوحيد المؤسس هو احتجاج طلبة رأس الوادي مطالبين بالنقل الجامعي، بالرغم من أن المسافة 44 كلم وهو ما يتعارض مع نص القانون، علما أن طلبة رأس الوادي مستفيدون من الإقامة الجامعية وهو الذي يفرض عدم منحهم النقل الجامعي، حيث أكد رئيس قسم المراقبة والتنسيق أن النقل الجامعي على مستوى جامعة “البشير الإبراهيمي” ليس حقا بالنسبة للطلبة، كون الأطر القانونية بوزارة المالية تقتضي أن يكون النقل الجامعي من الإقامة الجامعية إلى مقاعد الدراسة، علما أن الإقامات الجامعية بجامعة العناصر قريبة جد من أمكنة التدريس، في حين تنص القوانين على أن يكون الذكر المستفيد من الإقامة يبعد بأكثر من 50 كلم، والأنثى بأكثر من 30 كلم، كما كشف ذات المتحدث أن جامعة “محمد البشير الإبراهيمي” فيما يخص الإيواء تتوفر على إقامتين جامعيتين، الأولى خاصة بالذكور بطاقة استيعاب 2000 سرير وهي طاقة نظرية، وبلغت حصيلة الإسكان بحسب ذات المتحدث خلال العام المنصرم 1626 مقيم، 470 منهم هو عدد الطلبة المحتمل تخرجهم، أما الإقامة الجامعية الثانية والخاصة بالإناث بطاقة استيعاب نظرية تقدر بـ 2500 سرير، وتم خلال العام المنقضي إسكان 3549 طالبة أغلبهن تم إسكانهن بالنظر للحالات الاجتماعية، كما كشف أنه تم خلال هذا العام فيما يتعلق بالملفات المودعة والمقبولة استقبال 1120 ملف خاصة بالطلبة الجدد، كما أكد أن مديرية الخدمات الجامعية ستستلم عن قريب إقامة جامعية جديدة تعرف وتيرة الأشغال بها سيرورة جيدة ستساهم بشكل كبير في توفير الراحة للمقيمين الذين سيتحولون إلى اثنين في الغرفة الواحدة بعدما كانوا ثلاثة، في حين سيصبح بإمكان المسؤولين على الإقامة منح الطلبة الذين يعانون من حالات صحية غرفة واحدة من أجل ضمان راحتهم وتحصيل دراسي جيد.

جندي توفيق