الرئيسية / وطني / تزامنا مع العمليات التي تشنها بقايا تنظيم درودكال في البلدين…. الجزائر وتونس تطبقان “الكماشة” على الجماعات الإرهابية بالحدود
elmaouid

تزامنا مع العمليات التي تشنها بقايا تنظيم درودكال في البلدين…. الجزائر وتونس تطبقان “الكماشة” على الجماعات الإرهابية بالحدود

الجزائر- أفادت تقارير إعلامية تونسية، الإثنين، نقلا عن مصدر أمني، أن القوات الأمنية التونسية ووحدات الجيش التونسي تقوم بعمليات تمشيط على الشريط الحدودي تمغزة وسندس والجبال المتاخمة للحدود الجزائرية

على خلفية ورود معلومات حول تحركات لعناصر مشبوهة من جانب الحدود الجزائرية.

و أشار المصدر نفسه أن هذه العملية تتزامن مع قصف مكثف تقوم به قوات الجيش الوطني الشعبي على جبال زاريف القريبة من الحدود التونسية وهو ما رجح فرار المجموعات الإرهابية المتحصنة بالجبال نحو تونس.

وتأتي هذه العمليات العسكرية التي يشنها كل من الجيشين الجزائري والتونسي في توقيت يعرف فيه النشاط الارهابي نوعا من التحرك على الجبهتين وذلك من خلال عمليتين بارزتين الاولى في قسنطينة بالجزائر باستهداف عنصر إرهابي مديرية أمن بولاية قسنطينة ما أدى إلى مقتل الإرهابي الذي فجر نفسه بحزام ناسف وإصابة اثنين من عناصر الأمن والثانية ممثلة في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف، الأحد، دورية للشرطة بقبلي الواقعة جنوب تونس.

وكان الجيش التونسي قد تمكن قبل شهر من القضاء على إرهابيين اثنين واعتقال آخر فضلا على إصابة عدد آخر منهم ، في اشتباك في جبل السمامة قرب الحدود مع الجزائر وقد تم في  العملية نفسها القضاء على  الإرهابي المكنى “أبو سهام خالد الجزائري”، وهو من مواليد العنوانة بجيجل سنة 1980. ويعتبر الإرهابي أبو سهام خالد أحد قدامى الإرهابيين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب، حيث التحق بمعاقل الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” سنة 1995، وعمره لا يتجاوز 15 سنة. وكان الإرهابي المقضي عليه قد تنقل للنشاط على التراب التونسي قرب الحدود مع الجزائر، العام الماضي، بعدما انضم لصفوف كتيبة عقبة بن نافع الناشطة على الأراضي التونسية المتاخمة للحدود الجزائرية.

كما تتزامن العمليات العسكرية التي يقودها البلدان على الحدود المشتركة بالتزامن مع الزيارة التي قام بها الوزير الاول عبد المالك سلال الى تونس بمناسبة انعقاد  أشغال الدورة 21 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – التونسية،  والتي تعززت بالتوقيع على اتفاق خاص بالمجال الأمني فضلا على التصريحات التي رافقت الحدث خاصة عن الجانب الجزائري الذي عبر عنه سلال بالقول إن “الجزائر وتونس تنسقان بقوة وبشكل تام  لمواجهة المخاطر الأمنية التي تحدق بهما،  وأن الأمن والاستقرار سيسودان في البلدين مهما كلف الأمر”، وهو ما أتبعه رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بالإشارة الى  مستوى التنسيق الأمني الدائم مع الجزائر وما حققه من نجاحات في اختراق الإرهاب واستباق عملياته.