الرئيسية / وطني / تسريب المواضيع له مآرب أخرى هدفها ضرب البلاد

تسريب المواضيع له مآرب أخرى هدفها ضرب البلاد

 نظمت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الإثنين، بمقر الوزارة بالعاصمة، ندوة صحفية قدمت خلالها كل المعلومات المتعلقة بكيفيات تنظيم وسير الامتحانات الجزئية

لشهادة البكالوريا التي سيعاد تنظيمها، إضافة إلى تاريخ إجرائها والمواد والشعب المعنية بها.

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن تاريخ امتحان البكالوريا الجزئي لدورة 2016 “سيكون أيام 19. 20. 21. 22 و23 جوان 2016 وسيشمل فقط المواد المعنية بالتسريب والمتمثلة في 7 اختبارات لشعبة علوم تجريبية وهي الرياضيات، وعلوم الطبيعة والحياة، والفيزياء، والإنجليزية، والفرنسية، والتاريخ والجغرافيا، والفلسفة إلى جانب اختبار الإنجليزية والفرنسية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة التي هي مواد مشتركة مع ثلاث شعب أخرى هي شعبة الرياضيات وتقني رياضي وتسيير واقتصاد”.

* سحب الاستدعاء يوم 13 جوان، والامتحان سيكون في الظروف نفسها المتعارف عليها

طمأنت الوزيرة المترشحين وجميع أفراد الجماعة التربوية أن الامتحان الجزئي “سيكون على نفس النمط العلمي والبيداغوجي المعتاد وفي نفس ظروف سير الامتحان والتصحيح المتعارفة”، وأضافت أنه “ستعلق كل المعلومات المتعلقة بكيفيات تنظيم وسير الامتحانات التي سيعاد تنظيمها على مستوى المؤسسات المدرسية ومديريات التربية بالولايات وتنشر في الموقع الالكتروني للوزارة”. مضيفة أنه يمكن للمترشحين المعنيين بهذه الدورة الجزئية “سحب الاستدعاءات مع تحديد المؤسسات التي ستجرى فيها الامتحانات ابتداء من تاريخ 13 جوان الجاري”.

*السماح للمترشحين المتأخرين في المواد التي سيعاد الامتحان فيها من اجتيازها

وأضافت الوزيرة أنه “يمكن للتلاميذ المترشحين المتأخرين في المواد التي سيعاد تنظيمها من اجتياز الامتحان” في حين يبقى المترشحون الذين تم التأكد من تورطهم في عمليات الغش على ضوء التقارير المحررّة “غير معنيين بإعادة الاختبارات” عملا بالتنظيم ساري المفعول.

كما أعلنت بن غبريط على أن أبواب المؤسسات “ستبقى مفتوحة للسماح للمترشحين المعنيين بالإعادة الجزئية للامتحان بالمراجعة الجماعية مع توفير المرافقة النفسية من خلال تجنيد مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي”. كما أضافت الوزيرة أنه “تم إعداد رزنامة الامتحانات على نحو يمكّن المترشحين من أن يكونوا في أريحية خلال شهر رمضان الكريم” حيث سيجتاز المترشحون امتحان الرياضيات يوم الاثنين 20 جوان والعلوم يوم الأربعاء 22 جوان والفيزياء يوم الخميس 23 جوان ابتداء  من الساعة 9 صباحا حتى 12.30 بعد منتصف النهار.

* تغيير نمط ورزنامة تنظيم الامتحانات أصبح أكثر من ضروري

وأعلنت بن غبريط أن جهاز التصحيح وإعلان النتائج لجميع الامتحانات والمسابقات “سيبقى كما هو”، في حين سيتم اعلان نتائج البكالوريا لجميع الشعب “في نفس التاريخ المحدد سابقا وهو الأسبوع الثاني من شهر جولية”. ودعت الوزيرة التلاميذ المترشحين “لمواصلة الجهد والمثابرة للحصول على شهادة البكالوريا التي تفتح لهم أبواب الدخول الى الجامعة” كما وجهت نداء لكل الفاعلين المتدخلين في سير امتحان البكالوريا “للتحلي باليقظة وبذل ما أمكن من الجهود للحفاظ على مصداقية الامتحان”.

و اعتبرت الوزيرة أن تغيير نمط وطريقة تنظيم ورزنامة الامتحانات الوطنية خاصة البكالوريا “أصبح أكثر من ضروري مراعاة للتطور المتسارع لتكنولوجيات الاعلام والاتصال” مضيفة أنها “ستعرض عن قريب نتائج اللجنة المشتركة بين الوزارة والشركاء الاجتماعيين التي أقيمت لهذا الغرض”.

وأجزمت وزيرة التربية الوطنية أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا العمل الاجرامي “كانوا يريدون ضرب الجزائر في أهم ما تكسب وهو نظام التربية والتعليم” كما اتهمت أشخاصا كانوا يترصدون بالقطاع “حاولوا اهدار كل الجهود التي بذلتها الجماعة التربوية وشركاؤها لأكثر من سنتين” وأضافت أن التحقيقات “ستكشف عن هوياتهم” في حين أشارت الى أن تسريب المواضيع “كان وراءه مآرب أخرى ولا يمكن إرجاعه لعمليات غش سعيا الى الحصول على شهادة البكالوريا فقط”، على الرغم من المكانة التي يحتلها هذا الامتحان في نظر الجميع. مضيفة أن العمل على تسريب مواضيع مثل هذا الامتحان “يعتبر محاولة لتخريب البلد”.

في حين عبرت عن شعورها بالفخر لما أظهره المجتمع “من نضج وبصيرة من خلال تضامنه مع الجماعات التربوية وتنديده بهذه المناورة”، إضافة الى “استنكار التلاميذ وأولياءهم للتسريبات وتضامنهم مع الشركاء الاجتماعيين للمحافظة على مصداقية الامتحان من خلال موافقتهم على إعادة الامتحان جزئيا”.

 

المواد التي ستعاد :

شعبة العلوم التجريبية : الرياضيات، العلوم الطبيعية، الفيزياء، الاجتماعيات، الفلسفة، الفرنسية، الإنجليزية .

شعبة التسيير والاقتصاد: الفلسفة، الفرنسية، الانجليزية، الاجتماعيات

شعبة تقني رياضي: الفلسفة، الفرنسية، الإنجليزية، الاجتماعيات

استثناء شعبة الآداب والفلسفة من إعادة الامتحان