الرئيسية / زاوية خاصة / تشترط عليّ إخفاء مرضي عن أهلها وضميري يؤنبني
elmaouid

تشترط عليّ إخفاء مرضي عن أهلها وضميري يؤنبني

لقد ترددت كثيرا قبل طرح مشكلتي عليك سيدتي الفاضلة، لكن استمرار معاناتي لفترة طويلة دفعني للعدول عن هذا القرار، وهذا باختصار شديد محتوى معاناتي أنا صديقكم حمزة من البليدة، عمري 33 سنة مصاب بمرض السكري، كنت على علاقة مع فتاة تعرفت عليها صدفة، فأحببتها من أول نظرة، وكانت نيتي الارتباط بها، وقبل الإقدام على هذه الخطوة أخبرتها عن كل شيء في حياتي بما في ذلك إصابتي بمرض السكري وهنا

تغير لون وجهها وطلبت مني أن أمهلها فرصة للتفكير في الموضوع، وقطعت اتصالها بي بحجة التفكير في القرار الذي تنوي اتخاذه بخصوص ارتباطنا من عدمه فلم أضغط عليها وتركتها براحتها تفكر في القرار الذي تنوي اتخاذه، فعادت إليّ بعد أسبوع وقالت لي أنا موافقة على ارتباطي بك وسأساعدك حتى تشفى واشترطت عليّ ألا أخبر أحدا من أهلها بمرضي لكي لا يقفوا ضد ارتباطنا.

وهنا وجدتني حائرا سيدتي الفاضلة، لأنني لم أرد أن أبني حياتي بالكذب خاصة وأن الزواج حياة مصيرية بين طرفين، وقد تحدثت مع أهلها عني وأخبرتهم أنني سأتقدم لخطبتها وقد حددت موعد زيارتي لأهلها.

فهل أنفذ طلبها وأخفي مرضي عن أهلها، أم أضعهم أمام الأمر الواقع والقرار يعود لهم.

فأرجوك ساعديني في اتخاذ القرار الصائب، لكي يكون ضميري مرتاحا.

الحائر: حمزة من البليدة

 

الرد: ثق أخي حمزة أنك لست الوحيد من ابتلاك رب العالمين بهذا المرض، ومن خلق الداء خلق الدواء أيضا، ولا داعي للنظر للحياة بتشاؤم لأنك مصاب بالسكري.

أما بخصوص شرط الفتاة التي تنوي الارتباط بها فعليك احترامه لأن هذا الأمر يخصها هي ، وليس عائلتها، المهم أنك لم تخف مرضك عنها وهي راضية بك، واترك لها الأمر تتصرف فيه كما تريد وستخبر عائلتها بعرضك أو تخفي عنهم الأمر فهي حرة، لأنه يخصكما لوحدكما، فأقدم على خطبتها من أهلها ولا داعي لتعقيد الأمر أكثر. بالتوفيق