الرئيسية / وطني / تصحيح أوراق نصف مليون مترشح غدا والنتائج في 15 جويلية

تصحيح أوراق نصف مليون مترشح غدا والنتائج في 15 جويلية

جددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، الخميس، عزمها مواصلة عملها لإحباط كل عمل إجرامي يستهدف البكالوريا أو أي امتحان آخر، هذا فيما نددت بحملة الكذب والإشاعات المغرضة التي تدعي تسريب بعض المواضيع لامتحان البكالوريا الجزئي الذي انتهى الخميس.

وطمأنت بن غبريط  الجزائريين حول عدم حدوث أي تسريبات للمواضيع طيلة الايام المحددة، وهذا في وقت صعدت من لهجتها ضد كل الاطراف التي تحاول المساس بمصداقية هذا الامتحان، وأكدت أن عملية كسر العمل الإجرامي الذي يستهدف المنظومة التربوية مستمرة ولن تتوقف.

واختتمت، الخميس، الاختبارات الجزئية لبكالوريا دورة 2016، دون حدوث تسريبات رغم الاشاعات التي راجت منذ اليوم الاول بهذا الشأن وهو ما تم تكذيبه بصفة قطعية من طرف وزارة التربية الوطنية، حيث كان آخر امتحان مع مادة الفيزياء الت وصفت اسئلتها بالصعبة جدا.

وبهذا الخصوص فإن الوزارة الوصية  تؤكد  وفي بيان لها على سلامة وانتظام إجراء كل اختبارات هذا الامتحان، وتنفي نفيا قاطعا تسريب أي موضوع في هذه الدورة، ولم يتم اللجوء الى المواضيع الاحتياطية على مدار أيام الامتحان.

هذا وسيتم إدخال تغييرات “جذرية” على تنظيم امتحان شهادة  البكالوريا اعتبارا من السنة الدراسية المقبلة 2016 / 2017 لمواكبة التطور الحاصل  في مجال البيداغوجيا والتكنولوجيات الحديثة”، بحسب ما أعلنت عنه الخميس وزارة  التربية الوطنية في بيان لها.

وجاء في  البيان ذاته أن “الوضع الصعب” الذي عاشه الطلبة والأسرة  التربوية وكل المجتمع الجزائري خلال الدورة الأولى لامتحان شهادة البكالوريا المنظمة  في شهر ماي الماضي، “فرض علينا بعض التضحيات خلال الدورة الجزئية (المنظمة من  19 إلى 23 جوان  الجاري)، خدمة لمصلحة أبنائنا، حتى نمكنهم من اجتياز الامتحان  في جو يسوده الهدوء والسكينة، مع الحرص على تكريس مبدأ النجاج بالاستحقاق وتكافؤ  الفرص للجميع”.

وأوضحت وزارة التربية بخصوص قطع الانترنت  أن ” التقليص من سرعة تدفق الإنترنت بصفة مؤقتة  كإجراء حتمي،  كان تدبيرا استثنائيا في الدورة الجزئية لامتحان البكالوريا”.

و أعربت وزارة التربية الوطنية عن “صادق عرفانها” لكل التلاميذ والأساتذة  والمؤطرين وأعضاء الأسرة التربوية، “لما تحلوا به من روح مسؤولة رغم كل  محاولات التشويش. كما حيت كل أفراد الأسلاك الأمنية “الذين تمكنوا، بفضل تفانيهم،  من ضمان السكينة اللازمة أثناء سير الامتحانات”.

هذا فيما أكدت الوزارة عزمها على مواصلة عملها “لإحباط كل عمل إجرامي يستهدف البكالوريا أو أي امتحان آخر، لأننا لا يمكن ولا يجب أن نقبل أن يعم الغش في بلد  ضحى بالنفس والنفيس عبر تاريخه للحفاظ على كرامة أبنائه”.

وفي الأخير ختم البيان بالتأكيد “وتغتنم الوزارة هذه الفرصة لتتقدم بالشكر الجزيل إلى كل أفراد الجماعة التربوية وكافة الدوائر الوزارية وكذا الأسلاك الأمنية لتجندهم وتفانيهم من أجل الحفاظ على مصداقية البكالوريا.”