الرئيسية / محلي / تصريحات وزير الفلاحة لم تقنع الزبائن.. أسعار الخضر والفواكه تواصل تهاويها بسبب المقاطعة بالعاصمة
elmaouid

تصريحات وزير الفلاحة لم تقنع الزبائن.. أسعار الخضر والفواكه تواصل تهاويها بسبب المقاطعة بالعاصمة

تواصل أسعار الخضر والفواكه تهاويها بالعاصمة لأكثر من أسبوع بعد نفور الزبائن عن اقتنائها خشية الإصابة بوباء الكوليرا، بالرغم من تصريحات وزير الفلاحة التي برأت المنتوجات الفلاحية من التهمة التي حرص الكثيرون

على إلصاقها بها ضربا للاقتصاد الوطني وسمعة الفلاح الجزائري عامة، ما أضر بشكل كبير بمنتجي عدد من الفواكه التي يتم تناولها دون طهي على غرار البطيخ والشمام والعنب التي أضحت تتكدس في الصناديق في المحلات والأسواق.

أدى نفور العاصميين عن اقتناء كثير من الخضر والفواكه إلى تهاوٍ كبير في أسعارها، تجنبا منهم للتعرض لمرض الكوليرا خاصة مع الضبابية التي اكتنفت الأوضاع والتي حالت دون تبين السبب الفعلي لانتشار وباء القرون الماضية مقابل عجز وزير الفلاحة عن التأثير على نظرتهم إلى الموضوع، بحيث ما تزال مخاوفهم قائمة إلى حين الكشف النهائي عن السبب الحقيقي وراء بروز هذا المرض، وبهذا أجمعت الآراء على مقاطعة بعض المنتوجات الفلاحية المشتبهة الأولى في انتشار الوباء على غرار البطيخ

والشمام اللذين تكدسا بشكل رهيب في المخازن وداخل المحلات واستغرق عرضهما أياما دون أن تطالها أيدي الزبائن.

ومن مظاهر هذا الموقف السلبي المتخذ تجاه المنتوجات الفلاحية المحلية، فقد تهاوى سعر الكوسة إلى حدود 50 دينارا بعدما كان بـ 150 دينارا، وهو نفس الحال بالنسبة للطماطم التي تراوحت ما بين 25 و35 دينارا بعدما لامست 80 إلى 90 دينارا في اليومين الماضيين، أما عن الفواكه خاصة الموسمية منها، على غرار البطيخ الأحمر المعروف بالدلاع، فقد تراجع سعره إلى 20 دينارا، مع تسجيل عزوف تام عن اقتنائه في ظل وجود مؤشرات على إمكانية نقله لبكتيريا الكوليرا، أما البطيخ الأصفر، المعروف بغلاء سعره فقد تراوح ما بين 50 و60 دينارا، مع استمرار تراجع أسعاره بسبب عزوف المواطنين عن اقتنائه.

وتراجع سعر العنب إلى حدود 160 دج بنوعيه رغم أنه استغرق وقتا طويلا تحت سعر 250 دينار بالرغم من الاتهامات التي طالته وقتها بتعرضه للسقي بالمياه القذرة.