الرئيسية / وطني /  تطوير الفلاحة أكثر من ضرورة لمواجهة الأزمة الاقتصادية

 تطوير الفلاحة أكثر من ضرورة لمواجهة الأزمة الاقتصادية

الجزائر- كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ” عبد السلام شلغوم ” أن الوزارة بصدد إعداد مخطط وطني للتكفل بالأراضي الفلاحية غير الصالحة للزراعة، وقال الوزير خلال زيارة عمل وتفقد لقطاعه،

الأربعاء، بولاية عنابة، إن تطوير الفلاحة أصبح أكثر من ضرورة لمواجهة الأزمة الأقتصادية العالمية وانخفاض أسعار النفط، داعيا في  السياق ذاته الفلاحين إلى بذل المزيد من الجهود لضمان إحياء وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال الإجراءات التي تم تنفيذها خلال سنة 2015 ، على غرار الشروع في تنظيم والتنمية المستدامة للفروع الفلاحية التي تعتبر إستراتيجبية، فضلا على استخدام البذور ذات النجاعة العالية لزيادة الإنتاج.

وفي سياق متصل دعا الوزير ” شلغوم” مسؤولي مديرية المصالح الفلاحية بالولاية إلى الاهتمام أكثر بمكننة النشاط الفلاحي وزيادة الدعم الموجه لهذا المجال ورفعه حاليا إلى الضعف أو أكثر للمساهمة في تجاوز مشكل نقص اليد العاملة في القطاع الفلاحي ولتحسين المردودية من حيث النوعية والكمية تحقيقا للأمن الغذائي.

 ومن جهة أخرى دعا الوزير مسؤولي قطاع الغابات إلى الاهتمام أكثر بتشجير أحواض السدود لحمايتها من التوحل ورفع طاقة تخزين السدود التي توجه بشكل أساسي للسقي الفلاحي بعد الشروع في ربط العديد من الولايات بمياه الشرب انطلاقا من محطات تحلية ماء البحر، ولم يغفل الوزير التركيز على ضرورة الاهتمام بشعبة الطماطم الصناعية والتي تعتبر محورا إستراتيجيا للنهوض بالتنمية الاقتصادية والخروج من التبعية النفطية، كما دعا الوزير كل المستثمرين إلى التنويع في نشاطهم خاصة بإنشاء مركبات لتحويل الطماطم الصناعية في الولايات الأخرى  للقضاء على مشكل التسويق.

 وأبدى الوزير ” شلغوم ” عدم رضاه في المحطة الرابعة التي قادته إلى ملبنة إيدوغ، من حيث قلة الإنتاج أو المردود الضئيل من مشتقات الحليب ، وأفاد عضو الحكومة، أن الدولة تستهلك أموالا باهظة في شراء غبرة الحليب سنويا فاقت 500 ميون دولار، مشددا على ضرورة إعادة النظر في هذه الوضعية بالاعتماد على المربين وتشجيعهم وتدعيمهم.