الرئيسية / رياضي / تعادل الأولمبي أمام غرناطة يثير الشكوك

تعادل الأولمبي أمام غرناطة يثير الشكوك

أنهى المنتخب الوطني الأولمبي بقيادة المدرب السويسري أندري بيار شورمان، تربصه التحضيري الأخير والمقام في إسبانيا تحسبا لأولمبياد البرازيل، المقرر اجراؤها في الفترة الممتدة ما بين 5 و21 أوت المقبل، بتعادل سلبي هو الثاني له في بلاد الأندلس خلال أقل من أسبوع.

 

وجاء التعادل الأخير للخضر أمام فريق غرناطة الناشط في الدرجة الأولى الاسبانية، في مباراة شارك فيها أغلب لاعبي المنتخب الوطني، ولم تتجاوز مدتها 70 دقيقة بحسب ما اتفق عليه مسؤولو المنتخب الأولمبي مع نظرائهم الإسبان.

المباراة التي أخفق فيها رفقاء بغداد بونجاح، في تحقيق أول فوز لهم قبل السفر إلى البرازيل ومواجهة عمالقة الكرة العالمية في هذه الدورة الأولمبية، أثارت الكثير من الشكوك وطرحت العديد من التساؤلات في الوسط الكروي الجزائري، الذي لايزال متوجسا من قدرة الأولمبيين في تحقيق على الأقل ما حققه نظراؤهم في المنتخب الأول خلال مونديال البرازيل.

صحيح أن أشبال المدرب شورمان، حققوا انتفاضة معتبرة خلال هذا التربص الأخير سواء من حيث الأداء أو النتيجة، مقارنة بالمهازل التي قدمها الفريق سابقا، حيث انهزم أمام كوريا الجنوبية على مرتين، والعراق  مرة واحدة قبل أن يعود الخضر ويفوزوا عليه في الثانية، ففي المباراة التي واجه فيها رفقاء صالحي الفريق الثاني لفالنسيا الاسباني، كانت لمسة المدرب السويسري جد واضحة، حيث استطاع أن يحرك أشباله على أرضية الميدان بالطريقة التي أرادها هو ويجبرهم على تطبيق أوامره بالحرف الواحد، إلا أن أن نتيجة التعادل أمام فريق يلعب في الدرجة  الثالثة أقلقت الكثير من المتتبعين، قبل أن يزيد قلقهم ويرتفع خلال المباراة الودية الأخيرة التي واجه فيها الخضر نادي غرناطة الذي كان ينشط فيه ياسين براهيمي سابقا، حيث انتهى اللّقاء بالتعادل السلبي، وهو ما بات على المدرب الوطني إيجاد التوليفة المناسبة والقادرة على تحقيق التأهل الى الدور الثاني خلال دورة ريو دي جانيرو، خاصة أن الخضر سيواجهون أعتى المنتخبات العالمية ويتعلق الأمر بكل من الأرجنتين والبرتغال بالإضافة إلى هندوراس.