الرئيسية / وطني / تعزز بالوضع المتقلب في حدوده الشمالية مع إسبانيا وعلاقاته المعقدة مع موريتانيا…. الرباط كانت دوما تخشى حصارا يبدأ من الحدود المغلقة مع الجزائر
elmaouid

تعزز بالوضع المتقلب في حدوده الشمالية مع إسبانيا وعلاقاته المعقدة مع موريتانيا…. الرباط كانت دوما تخشى حصارا يبدأ من الحدود المغلقة مع الجزائر

الجزائر- أفادت دراسة لـ”معهد كارنيجي للأبحاث حول السلام”بأن المغرب “كان دائما يخشى حصارا يبدأ من حدوده الشرقية المغلقة مع الجزائر، ويمتد إلى الوضع المتقلب في حدوده الشمالية مع إسبانيا. زيادة على علاقاته

المعقدة مع موريتانيا جنوبا، ولهذه الأسباب انحاز المغرب إلى إفريقيا جنوب الصحراء محاولا كسر هذا الحصار”.

وأشارت الدراسة إلى المشاكل التي تواجهها العلاقة التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بفعل تداخلها مع الاعتبارات القضائية ذات الصلة بالصحراء الغربية.

ونشرت المنظمة غير الحكومية بموقعها دراسة حديثة، عن التحاق المغرب بالاتحاد الإفريقي، بعد 33 سنة من مغادرته منظمة الوحدة  الإفريقية، بأن “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، تمثل حجر الزاوية في حملة دبلوماسية مكثفة، كان هدفها توسيع دائرة الحلفاء الأفارقة والدول المفتاحية بالمنطقة، وأخرى بعيدة عن ساحة النفوذ الإفريقي، توجد في الساحل وفي غرب إفريقيا ووسطها”.

في إشارة إلى فترة تفوق الشهر، قضاها ملك المغرب محمد السادس مطلع العام، بالقارة السمراء يبحث عن فرص للشراكة الاقتصادية، وعن دعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، الذي تطرحه الرباط بديلا لمشروع قديم وافق عليه الملك الراحل الحسن الثاني، يتمثل في تقرير المصير عن طريق الاستفتاء. وتم التراجع عن الموقف.

وأوضحت الدراسة، التي أعدها باحث يسمى أنور بوخرص (لديه كتابات عن الاضطرابات في المغرب العربي، وعن تنظيم القاعدة)، أن “تمكن المغرب من الدخول إلى المؤسسات الإفريقية، يضع سياسته ودبلوماسيته وتصرفاته على المحك” وأشارت إلى أن المغرب “مصمم على معارضة كل الأعمال والسياسات والاستراتيجيات، في المنظمة الإفريقية، التي يقدَر بأنها معادية لمصالحه الحيوية”.