الرئيسية / وطني / تعهدت بالنظر فيها وتحيين المراسيم والمناشير القديمة التي تجاوزها الزمن … بن غبريط تفتح ملف منحة المرأة التي لا تتجاوز50 دينارا
elmaouid

تعهدت بالنظر فيها وتحيين المراسيم والمناشير القديمة التي تجاوزها الزمن … بن غبريط تفتح ملف منحة المرأة التي لا تتجاوز50 دينارا

الجزائر- تعهدت وزيرة التربية نورية بن غبريط بالإسراع في إخراج عمل ورشات الإصلاح وتصحيح الاختلالات الموجودة في القانون الأساسي والخدمات الاجتماعية، وذلك قبل نهاية السنة الدراسية الحالية، مع تعديل وتحيين

المراسيم والمناشير القديمة التي تجاوزها الزمن الخاصة بالأطر التنظيمية والمنح والعلاوات، على رأسها منحة السيدات الماكثات بالبيت اللواتي يتقاضين شهريا ضمن راتب أزواجهن مبلغا قدره 50 دج للماكثة بالبيت من دون أطفال و800 دج للماكثة بالبيت ولديها أطفال.

كما أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، في ردها على انشغالات النقابة المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية،  على العمل جاهدة للقضاء على نظام الدوامين الذي يرهق التلميذ والأساتذة وينعكس سلبا على العملية التربوية، وكذا التدخل عند مديري التربية لحل المشاكل الولائية، وكذا تعديل وتحيين المراسيم والمناشير القديمة التي تجاوزها الزمن الخاصة بالأطر التنظيمية والمنح والعلاوات.

ومن بين انشغالات “السناباب” التي طمأنت الوزيرة على إيجاد  حلول لها هو “إعادة تصنيف المديرين والنظّار والمستشارين، وتوحيد حاملي الشهادات صنف 12 بدل 11، مع تسوية وضعية أساتذة التعليم الابتدائي في غير الاختصاص، حاملي شهادة مهندس دولة والذين عملوا أكثر من 20 سنة حيث وضعوا في التصنيف 11 سنة 2012 وحرموا من رتبة أستاذ مكون صنف 14 و البالغ عددهم على المستوى الوطني 131 أستاذ، مع إمكانية فتح منصب مشرف تربوي وأستاذ نشاطات بالابتدائي نظرا لصعوبة مهمة مدير وأساتذة التعليم الابتدائي .”

ونقلت النقابة وعود الوزيرة بإمكانية تعديل تاريخ الامتحانات المهنية وعدم برمجتها في العطلة الصيفية، وكذا تدارك الأخطاء في الكتاب المدرسي، على غرار بعض الصفحات المحذوفة من كتاب العلوم الطبيعية للسنة الثانية ثانوي، مع استشارة الأساتذة الجدد للانخراط في التعاضدية الوطنية لعمال التربية والثقافة، وعدم تسجيلهم مباشرة ودون علمهم، باعتبار الانخراط اختياريا وليس إجباريا.

واشارت “السناباب” أنه  “بالنسبة لولاية الجلفة فقد تضمن اللقاء عدة مطالب على غرار تعيين أمين عام في أقرب وقت لما له من أهمية في سير مصالح مديرية التربية، وإعادة التنظيم الهيكلي لمديرية التربية بحسب المرسوم التنفيذي رقم 90 – 174 ، ومنح مديرية التربية لولاية الجلفة 6 مصالح وأمانة عامة بدل من 4 مصالح، كما هو معمول به بالولايات التي تعادلها أو تتجاوزها من حيث عدد السكان وعدد المؤسسات التربوية من أجل السير الحسن لمديريتنا”.

كما اعتبرت الوزيرة “ولاية الجلفة حالة استثنائية والمطالبة بزيادة عدد المناصب الممنوحة لها، حيث لدينا 47 % من الابتدائيات شبه ريفية أي تستهلك الكثير من المناصب بمعدل تلاميذ قليل ونجد في المدن الكبرى معدل التلاميذ أكثر من 40 تلميذا في الفوج وهو معدل بعيد عن المستوى الوطني الذي يتراوح مابين 28 الى 32 تلميذ في الفوج، مع زيادة العمال للتعاونية الاستهلاكية الخاصة بالخدمات الاجتماعية، والإسراع بتقديم الشريحة الأولية للمناصب في جانفي بدل أفريل والشريحة النهائية في أفريل بدل جوان لضمان دخول مدرسي سلس، وتأهيل أساتذة التربية التشكيلية والتربية الموسيقية لرتبة أستاذ مكون والبالغ عددهم 08 في ولاية الجلفة بعد حرمانهم من ذلك بسبب خطأ إداري”.

كما وعدت بتسوية المخلفات المالية العالقة للمتعاقدين على مناصب شاغرة 2015 – 2016، واعتماد وتفعيل قوائم الاحتياط في المسابقات المهنية كمدير متوسطة ومساعد مدير، وتسوية ملف تعويض الخبرة المهنية بالولاية. فمن بين 226 ملف لم يؤشر إلا على 90 ملفا بسبب عراقيل وتماطل المراقب المالي.