الرئيسية / وطني / تغييرات مهمة في قطاع الخدمات الجامعية والبيداغوجية “قريبا”

بعد التحقيقات التي قامت بها وزارة التعليم العالي

تغييرات مهمة في قطاع الخدمات الجامعية والبيداغوجية “قريبا”

أعلنت مصادر مطلعة عن تغييرات مهمة في قطاع الخدمات الجامعية والبيداغوجية سيعرفها قطاع التعليم العالي خلال الأيام القادمة.

وأوضحت ذات المصادر، أن التغييرات المهمة التي سيعرفها قطاع الخدمات الجامعية ستأتي بعد عملية التقييم متواصلة من قبل المسؤول الأول لقطاع التعليم العالي والمسؤولة المكلفة بالخدمات الجامعية القطاع، ويأتي هذا في إطار الوعود التي كان قدمها الوزير للطلبة المقيمين بتحسين ظروف إقامتهم من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير على المدى القصير أي بصفة استعجالية، في انتظار إصلاح عميق ستقوم به مصالحه لقطاع الخدمات الجامعية على المدى المتوسط. وكان وزير التعليم العالي، قد أصغى إلى مشاكل الطلبة وممثليهم، وكان رده واضحا حول تحسين الخدمات بالإقامات الجامعية “سنأخذ انشغالاتكم بعين الاعتبار لكن بصفة تدريجية وعليكم أن تصبروا ومع مضي الوقت ستتحسن الأمور”. وتعترف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  ضمنيا بالوضعية السيئة التي هي عليها الإقامات الجامعية وأكدت على لسام مسؤولها الأول هناك تراكمات منذ الاستقلال، لكن سنقوم بما يمكن القيام به على المدى القصير. ويطمئن وزير التعليم العالي بإعطاء توصيات لمدراء الخدمات الجامعية ولمدراء الإقامات بضرورة تحسين الوجبة فيما يخص الإطعام، مؤكدا أنه ستكون هناك مراقبة لعملهم من قبل لجان تفتيش وأي مسؤول يخالف هذه التوصيات سيتم معاقبته، والذي تكلل حسب مصاردنا بعدة نتائج، والتي باشر الوزير في تطبيقها بدءا بإحداث تغييرات في رؤساء قطاع الخدمات الجامعية. كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، الإثنين، عن أبرز النتائج التي خلصت إليها لجنة متابعة الخدمات الجامعية. وخلصت التحقيقات حول الخدمات الجامعية إلى 40 بالمائة، في حالة حسنة و40 بالمائة متوسطة و20 بالمائة سيئة، الأمر الذي استلزم على وزارة التعليم العالي إلى إعطاء تعليمات مشددة إلى لإيلاء أهمية خاصة لطالب الدكتوراه والتحلي بالصرامة في التعامل معه وتقييمه، مع ضرورة تكريس الحوار والتواصل بين الأسرة الجامعية بعيد عن الانحراف وأشكال التدخل في التسيير.

سامي سعد