الرئيسية / وطني / تقدر بقيمة 70 مليون يورو.. الحسابات المالية لسايبام بالجزائر لاتزال قيد التجميد
elmaouid

تقدر بقيمة 70 مليون يورو.. الحسابات المالية لسايبام بالجزائر لاتزال قيد التجميد

الجزائر- لم تتمكن الشركة الإيطالية سايبام من رفع التجميد عن حساباتها المالية في الجزائر التي جمدت في إطار فضيحة سوناطراك منذ 2010 والمقدرة بـ70 مليون يورو وهذا رغم توقيعها شهر فيفري الماضي على عقد

تسوية ودية لخلافاتها وقضايا التحكيم الدولي مع سوناطراك، ودفعها نحو 200 مليون دولار كتعويض وإعلانها استثمارات جديدة بالجزائر .

وتشير وثيقة الحصيلة المالية للسداسي الأول من 2018 لشركة سايبام الإيطالية، إلى أن حسابين بنكيين لسايبام في الجزائر ما زالا محل تجميد من طرف السلطات، بقيمة مالية إجمالية تقدر بـ 70 مليون أورو، وهو ما يقارب 1000 مليار سنتيم بالعملة الوطنية، ولفتت الوثيقة إلى أن الحكم الصادر سنة 2016 من طرف مجلس قضاء الجزائر القاضي بإعادة الحسابات البنكية لسايبام ورفع التجميد عنها، ما زال معلقا ولم ينفذ، بسبب استئناف  الحكم ذاته الذي قدم على مستوى المحكمة العليا الجزائرية،

وبحسب  التقرير ذاته، فإن سوناطراك لم تطعن في الحكم الصادر عن مجلس قضاء الجزائر، لكنها احتفظت بالحق في تنفيذ أي إجراء لاحق لتعويضها عن الأضرار في الدعوى المدنية، لكن هذا الإجراء لم تقم به سوناطراك إلى حد الآن، كما أنه لم تجدول مناقشة الطعون أمام محكمة الاستئناف بعد.

وأشارت حصيلة سايبام نصف السنوية، إلى أن حساباتها في الجزائر حُجر عليها منذ فيفري 2010، ولم يرفع التجميد عنها إلى غاية 30 جوان 2018، ما يعني أن هذه الحسابات ظلت مجمدة لأزيد من 8 سنوات.

وأظهرت الوثيقة أنه تم رسميا التنازل عن قضايا التحكيم الدولي التي لجأت إليها الشركة الإيطالية سابقا ضد سوناطراك في 4 مشاريع لها بالجزائر، وهذا بناء على اتفاق 14 فيفري الماضي، الذي نجم عنه إنهاء الخلاف وديا ودفع الطرف الإيطالي لتعويضات بنحو 200 مليون دولار .

وقبل أيام صرح الرئيس التنفيذي للشركة ستيفانو كاو بأن علاقة سايبام بالحكومة الجزائرية أكثر من رائعة بعد أن سويت الخلافات وديا، مشيرا إلى أن الجزائر كانت بلدا مهما في الماضي، وستصبح كذلك في أقرب الآجال، وستشارك سايبام قريبا في مناقصات في هذا البلد.