الرئيسية / وطني / تقييم التلاميذ لن يتم عن الحفظ وسيأخذ بعين الاعتبار ذكاءهم وابتكاراتهم، بن غبريط للمفتشين: ” رافقونا في إصلاحاتنا.. ولا تصبوا اهتمامكم على الترسيم فقط”
elmaouid

تقييم التلاميذ لن يتم عن الحفظ وسيأخذ بعين الاعتبار ذكاءهم وابتكاراتهم، بن غبريط للمفتشين: ” رافقونا في إصلاحاتنا.. ولا تصبوا اهتمامكم على الترسيم فقط”

الجزائر- أمرت وزيرة التربية نورية بن غبريط المفتشين عبر مختلف ولايات الوطن بالمشاركة الفعالة في عملية الإصلاح وعدم الاكتفاء بالترسيم والمراقبة كما جندتهم لمتابعة المقبلين على الامتحانات النهائية، في حين كشفت أن  تقييم التلميذ مستقبلا سيأخذ بعين الاعتبار ذكاءه وابتكاراته وليس الحفظ والاسترجاع فقط “.

وألزمت وزيرة التربية خلال افتتاح ملتقى لهيئات التفتيش الولائية، السبت، بمقر الوزارة بالمرادية بالعاصمة هيئات التفتيش بعدم الاكتفاء بعمليات المراقبة والترسيم، بل المشاركة في عملية الإصلاح وتطوير الكفاءات الخاصة بالأساتذة ومعالجة الاختلالات المسجلة، وشددت عليهم على تجاوز مرحلة الرقابة والترسيم .

كما أمرت الوزيرة المفتشين إلى مرافقة تحسين الإصلاح وتكوين الأساتذة لتحسين قدراتهم، مؤكدة أن إدخال تحسينات في الإصلاح مع تنصيب المناهج والكتب الجديدة وهذا يتطلب تقييما مستمرا ، لإدخال التصويبات الضرورية وتعتبر مجالس التفتيش المحرك الطيبيعي للاستراتيجية الوطنية للتكوين البيداغوجي “المقاربة بالكفاءات الوضعيات الادماجية المعالجة البيداغوجية ..الى جانب المسائل المتعلقة بالحوكمة ومشروع المؤسسة وترشيد النفقات”، وأمرت المفتشين بالمشاركة في الاستشارة والبحث وتقديم الاقترحات لحل المشاكل بناء على مؤشرات مرجعية واضحة.

وكشفت عن إجراءات جديدة سيتم اعتمادها ابتداء من الموسم المقبل تخص وقف عملية تقييم التلميذ بناء على استرجاع ما حفظه مقابل اعتماد تقييم جديد يمكن من كشف مواهب التلميذ وتقييم ذكائه في مختلف المجالات وهو الذي من شأنه رفع نتائج الامتحانات عبر التركيز على التقييم البيداغوجي للتلاميذ.

وأشارت الوزيرة عن فتح استشارة وطنية بهذا الخصوص بداية من شهر فيفري على أن تنطلق العملية من المؤسسة ثم الولاية لتنتقل الى المستوى الجهوي وبعد ذلك المستوى الوطني، لتنظم في الأخير ندوة وطنية حول الموضوع في نهاية شهر أفريل ليتم اتخاذ إجرءات عملية فيما يخص نظام التقييم البيداغوجي بدءا من الموسم الدراسي المقبل وسيكون للمعلم دور مهم في إثراء النقاش حول المسألة.

وأشارت إلى أن التقييم البيداغوجي حاليا هو تقييم كمي في الأساس يعتمد على التنقيط وهو يستهدف كفاءة واحدة فقط هي الحفظ والاسترجاع بينما يفترض أن نقوم بتقييم كل كفاءات التلميذ “إنتاج فكري، تحليل، استنتاج، تعبير شفهي..فكثير من التلاميذ أذكياء ولهم كفاءات عديدة إلا أنهم لا يحصلون على نتائج جيدة لأن نظام التقييم البيداغوجي الحالي لا يستهدف كل كفاءاتهم.”.

كما أكدت أنه ” من غير المعقول أن يفشل التلميذ بسبب نظام تقييم يعتمد على الاسترجاع، دون تقييم ذكائه وابتكراته، مؤكدة أنه إذا كان التلميذ له ضعف في الذاكرة فهناك مجالات أخرى يستطيع تحصيل نقاط وهو الذي ستركز عليه الوزارة مستقبلا.