يمكن من توفير تكوين تطبيقي حديث ينسجم مع حاجيات سوق العمل ويدعم فرص الإدماج المهني

وزارة التكوين المهني تفتح آفاقاً جديدة للشباب عبر برنامج “صنعة”

وزارة التكوين المهني تفتح آفاقاً جديدة للشباب عبر برنامج “صنعة”

كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، عن الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني الجديد “صنعة”، كمبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحرف والعمل اليدوي لدى الشباب، وتوفير تكوين تطبيقي حديث ينسجم مع حاجيات سوق العمل ويدعم فرص الإدماج المهني وخلق مؤسسات مصغرة.

أعلنت نسيمة أرحاب، عن الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني الجديد “صنعة”- مبادرة طموحة تحمل شعار: “واش راك تستنا.. باش دير صنعة!”، وبحسب الوزرة ويُعدّ برنامج “صنعة” أول مبادرة وطنية للتكوين المهني الموجَّه لفائدة الشباب، حيث يستهدف الفئة العمرية ما بين 15 و27 سنة بمختلف شرائحها، بما في ذلك التلاميذ المتمدرسون، والطلبة الجامعيون … من خلال مسار تكويني تطبيقي حديث يهدف إلى ترسيخ ثقافة الحِرف والعمل اليدوي وتنمية المهارات المهنية. ويشمل البرنامج ستة تخصصات مهنية أساسية، تتمثل في: الطلاء، الكهرباء المعمارية، التجبـيص وBA13، السباكة، التلحيم، والتبريد، مع اعتماد مقاربة بيداغوجية قائمة على التكوين الميداني والمرافقة المباشرة للمتربصين. ويأتي اختيار هذه التخصصات، في إطار رؤية مدروسة تستند إلى حاجيات سوق العمل الوطني إضافة إلى تمكين الشباب من تكوين تطبيقي سريع وفعّال يسهّل إدماجهم المهني في آجال قصيرة، مع فتح آفاق العمل الحر وإنشاء مؤسسات مصغّرة. وعلى المستوى التنظيمي، ينطلق البرنامج خلال عطلة الصيف على أن يكون التسجيل بكامل ولايات الوطن عبر المنصة الرقمية المخصصة ابتداء من 31 ماي 2026 إلى غاية 4 جوان 2026 كما ستفتتح مراكز التكوين أبوابها لاستقبال المتربصين خلال الفترة الممتدة من 15 جوان إلى 30 جويلية 2026. ويهدف هذا المشروع الوطني، إلى تمكين الشباب من اكتساب معارف ومهارات عملية ذات قيمة مضافة، وتعزيز فرص إدماجهم المهني ، ويعكس في الوقت ذاته توجهاً استراتيجيا نحو إعادة الاعتبار للحرف التقنية والمهن اليدوية.

خديجة. ب

Peut être une image de une personne ou plus et texte