الرئيسية / دولي / تنظيم داعش الارهابي يتلقى  ضربة موجعة في ليبيا
elmaouid

تنظيم داعش الارهابي يتلقى  ضربة موجعة في ليبيا

أعلنت قوات عملية “البنيان المرصوص”، الموالية للمجلس الرئاسي الليبي، امس الإثنين، عن مقتل أكثر من 80 مسلحا تابعين لتنظيم  داعش الارهابي في سرت.

وقال المكتب الإعلامي لعملية “البنيان المرصوص” إن قوات المجلس الرئاسي نفذت هجوما على تمركزات “داعش” بحي الجيزة البحرية وحي الكامبو المتاخم لها، بعدما تمكنت من إحباط محاولة لفرار عناصر التنظيم ومحاولة أخرى للالتفاف عليها.وأضاف أن الهجوم بدأ بقصف جوي شنته مقاتلات ليبية بلغ عدد غاراتها عشرا، بالإضافة إلى خمس غارات أخرى نفذها سلاح الجو الأميركي، قبل أن تتقدم القوات على الأرض لصد محاولة فرار عناصر “داعش” ومحاولة أخرى للالتفاف باتجاه المحور الشرقي.وذكر المصدر أن مقاتلي “البنيان المرصوص” تمكنوا من قتل 55 عنصرا للتنظيم أثناء المعارك وخلال محاولة الالتفاف، وأن 25 آخرين قتلوا أثناء اقتحامها لحي الكامبو.من جهته أعرب المتحدث الرسمى باسم أمين عام جامعة الدول العربية عن الاندهاش من عدم دعوة الجامعة للمشاركة فى الاجتماع الوزارى الذى دعت إليه الحكومة الفرنسية حول الأزمة الليبية والذى سيعقد فى العاصمة الفرنسية باريس. وصرح المتحدث الرسمى، بأن التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية كان وسيظل على رأس أولويات الجامعة العربية ويعتبر من صميم مسئولياتها، وهو ما أعاد وزراء الخارجية العرب التأكيد عليه فى إجتماعهم بالقاهرة يوم 8 سبتمبر 2016 وأيضاً خلال اللقاء التشاورى الذى عقدوه على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك يوم 21 سبتمبر الماضى. وأضاف المتحدث الرسمى بأن هناك زخماً عربياً متصاعداً لاضطلاع الجامعة العربية بدور أكثر فعالية ونشاطاً لتشجيع جهود الوفاق الوطنى بين جميع الأطراف الليبية وإستكمال تنفيذ استحقاقات الإتفاق السياسى الليبى الموقع فى الصخيرات، وهو ما دفع الدول العربية إلى تاييد مقترح الامين العام بتعيين ممثل خاص  للقيام بالإتصالات اللازمة فى هذا الإتجاه مع المجلس الرئاسى، ومجلس النواب الليبى، وكافة القوى الليبية الأخرى، وكذا مع الأطراف الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الليبى.وذكر المتحدث الرسمى بأن أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة كان قد إستعرض الجهود التى تقوم بها الجامعة فى هذا المضمار خلال مشاركته فى الإجتماع الدولى الذى عقد فى نيويورك يوم 22 سبتمبر على المستوى الوزارى لدفع جهود التسوية الليبية، كما إستذكر أن أبو الغيط كان قد أجرى سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش مشاركته فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما فى ذلك مع وزير الخارجية الفرنسى جون مارك ايرو، والتى أكد فيها على حرص الجامعة على مواصلة جهودها لدعم عملية الإنتقال الديمقراطى فى ليبيا وتنسيق نشاطها هذا مع الأمم المتحدة، وممثلها الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، ومختلف القوى الإقليمية والغربية المهتمة بالشأن الليبى.وإعتبر المتحدث الرسمى أنه ، ومن هذا المنطلق، كانت تتوقع الجامعة بأن يتم إشراكها فى الإجتماع الوزارى الذى سيعقد باكر فى باريس وفى أية تحركات دولية ترمى إلى تسوية الأزمة الليبية، مؤكداً على أن الدعم العربى الجماعى لهذه الجهود يعتبر شرطاً أساسياً لتأمين فرص النجاح لها. وفي سياق متصل أعرب المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر عن قلقه من استبدال العديد من عمداء البلديات في المنطقة الشرقية من ليبيا بحكام عسكريين، مؤكدا أن هذا الموضوع طرح للنقاش خلال المؤتمر الوزاري الذي يعقد في فرنسا.كما شدد كوبلر على ضرورة تفعيل المصالحة الوطنية كأحد أهم أهداف الاتفاق السياسي الاممي.وجاءت هذه التصريحات عقب إقدام رئيس الأركان التابع للبرلمان الليبي المنعقد في طبرق (شرق) عبد الرزاق الناظوري على تعيين عمداء عسكريين لعدة بلديات في الشرق الليبي، الأمر الذي أثار مخاوف من عسكرة المؤسسات المدنية.وفي وقت سابق، قال رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج إن حكومته لن تسمح بالقفز عن المسار الديمقراطي الذي اُنتخب من خلاله عمداء البلديات في ليبيا. كما حذر السراج من محاولات مصادرة أدوار عمداء البلديات تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية.وقال أيضا إن “الوقت قد حان لنتكاتف جميعا من أجل حقن الدماء والبدء في خطوات عملية ملموسة لبناء دولة المؤسسات والقانون، وانتخابكم (عمداء البلديات) من قبل القاعدة الشعبية هو دليل بدء المسار الديمقراطي، ولن نسمح بالقفز عليه تحت أي ذريعة كانت سواء سياسية أو أمنية، فلا توغل لسلطة على الأخرى ولكل دوره المنوط به”.