الرئيسية / رياضي / تواجه نيجيريا الثلاثاء في لقاء حاسم… بقاء الأرجنتين في روسيا ليس بيديها
elmaouid

تواجه نيجيريا الثلاثاء في لقاء حاسم… بقاء الأرجنتين في روسيا ليس بيديها

باحتلالها المركز الأخير، في مجموعة رابعة كان من المتوقع أن تتصدرها، يجب على الأرجنتين هزيمة نيجيريا، الثلاثاء، للحفاظ على آمالها في التأهل إلى ثمن نهائي مونديال روسيا، وحلم القائد ليونيل ميسي في

الفوز بأول ألقابه على صعيد كأس العالم.

 

وشدد المدير الفني لمنتخب نيجيريا، الألماني جيرنو روهر، بأن فريقه سيسعى للفوز على الأرجنتين من أول دقيقة في مباراة حاسمة ومثيرة.

وتحتاج نيجيريا إلى نقطة واحدة لتخطي دور المجموعات بعد فوزها على إيسلندا، بينما لا بديل للفوز بالنسبة لتشكيلة التانغو.

وقال مدرب نيجيريا “لدينا الكثير من الفرص للتغلب على الأرجنتين ونعرف أن بإمكاننا فعل ذلك، ستكون مباراة مثيرة لأن من سيفوز بها سيبقى في كأس العالم بروسيا”.

وأشار روهر إلى أن المواجهة الأخيرة بين الفريقين، في المباراة الودية التي أقيمت في نوفمبر الماضي، انتهت بنتيجة 4-2 لصالح نيجيريا. وقال: “لقد فزنا بفارق هدفين. لعبنا مباراة رائعة رغم أن ميسي لم يلعب تلك المباراة”.

وحث روهر لاعبيه للحفاظ على “التواضع والتكاتف وروح القتال” ودعا قليلي الخبرة إلى مزيد من التركيز.

وختم مدرب النسور قائلاً: “لقد تم احتساب ضربتي جزاء علينا في مباراتين. كان هذا بسبب الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون الشباب قليلو الخبرة. ومن هذا المنطلق، فعلينا التحسن والتعلم أكثر”.

واستبعد روهر المهاجمين أوديون إيغالو وأليكس أيوبي، عقب الخسارة أمام كرواتيا، ومن المرجح أن يدفع بأحمد موسى وكليتشي إيهيناتشو أمام بطل العالم مرتين.

ونيجيريا التي ظهرت بشكل متواضع في أول مباراتين رغم وجود العديد من الأسماء اللامعة بين صفوفها، سيضمن فوزها على الأرجنتين وتأهلها إلى دور الـ16. وربما يكون التعادل كافيًا أيضًا إن نجحت إيسلندا في التغلب على كرواتيا، التي ضمنت بالفعل التأهل حسب فارق الأهداف.

وبالنسبة للأرجنتين وجماهيرها الغفيرة، التي قطعت مسافات طويلة عبر العالم بالقميص الأزرق والأبيض الخاص بميسي ورقمه 10، ستكون هذه الفرصة الأخيرة.

وتحتاج الأرجنتين للفوز على نيجيريا وتأمل أيضًا في عدم انتصار إيسلندا على كرواتيا، لأن هذه النتيجة قد تقصي الفريق القادم من أمريكا الجنوبية اعتمادًا على فارق الأهداف.

وللنجاح في ذلك يحتاج ميسي ورفاقه إلى تطوير الأداء المتواضع، الذي ظهر عليه الفريق في أول مباراتين.

وبدا مهاجم برشلونة متوترًا وبائسًا في المباراتين، مع إحاطة العديد من اللاعبين به عندما يلمس الكرة، وأهدر ميسي ركلة جزاء أمام إيسلندا بينما ظهر تائهًا أمام كرواتيا.

وكانت فترة خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين مع الفريق، التي امتدت إلى نحو عام متواضعة، وبدا مكتئبًا بشدة بعد الخسارة أمام كرواتيا، وأصر على تحمل مسؤولية الهزيمة وحده، لكنه يأمل في أن تواجه هذه الكلمات والانتقادات اللاذعة برد فعل قوي من اللاعبين.

من جهته، رفض هيمير هالغريمسون، المدير الفني لمنتخب إيسلندا، ما يتردد عن خوض فريقه لمباراة سهلة عندما يلتقي مع نظيره الكرواتي، الثلاثاء.

وتشير توقعات إلى أن مدرب المنتخب الكرواتي سيريح عددا من لاعبيه في مباراة اليوم المقررة على ملعب “روستوف أرينا”، بعد أن حسم الفريق بالفعل تأهله إلى الدور الثاني (دور الستة عشر).

وقال هالغريمسون في تصريحات لقناة “آر.يو.في” التليفزيونية: “هذا لا يغير استعداداتنا للمباراة، سواء كانوا سيريحون لاعبا واحدا أو عشرة لاعبين، فالمنتخب الكرواتي هو منافس قوي دائما”.

ويتوقع عودة يوهان بيرج غودموندسون إلى صفوف إيسلندا بعد التعافي من الإصابة، كما تعافى راغنار سيغوردسون من الإصابة التي تعرض لها في الرأس خلال المباراة أمام نيجيريا في الجولة الثانية.

ولا بديل أمام المنتخب الإيسلندي عن الفوز ليحافظ على فرصته في التأهل للدور الثاني، ولكن استمراره في البطولة سيحسم أيضا من خلال المباراة الأخرى بالمجموعة بين المنتخبين النيجيري والأرجنتيني في سان بطرسبرغ.