الرئيسية / محلي / تواصل تأهيل الحظيرة العقارية وتزيين واجهات العمارات.. العاصمة تتخلّص من قرابة 30 ألف مقعر هوائي
elmaouid

تواصل تأهيل الحظيرة العقارية وتزيين واجهات العمارات.. العاصمة تتخلّص من قرابة 30 ألف مقعر هوائي

نجحت مصالح ولاية العاصمة التي شنت حربا ضروسا على مظاهر البؤس التي رافقت “البهجة” عقودا من الزمن في القضاء على بعض النقاط السوداء في إطار جهودها الرامية إلى تطهير جميع أرجائها وإعطائها وجه

جمالي يكون في مستوى التطلعات، ويرتقي بفضله بالولاية إلى مصاف العواصم العالمية، حيث تمكنت ذات المصالح خلال السداسي الأول للعام الجاري من تخليص بناياتها من قرابة 30 ألف مقعر هوائي، واستطاعت أن تبث الحياة في حوالي 2000 عمارة كان قد طالها الاهتراء وبلغت مستويات متقدمة من التقهقر الخارجي.

سجلت مصالح ولاية العاصمة عدة انجازات فيما يتعلق بالوجه الجمالي للولاية، وهذا منذ مباشرتها في تطبيق المخطط الاستراتيجي والتوجيهي للتهيئة والتعمير، سواء فيما يتعلق بأشغال التزيين التي تم الانطلاق فيها، أو حتى أشغال تهيئة الأرصفة على مستوى أكبر الأنهج بالعاصمة، والتي انتهت على مستوى البعض منها، وأيضا ما يتعلق بإعادة تأهيل الساحات العمومية والملاعب الجوارية، حيث تمكنت خلال السداسي الأول من السنة الجارية من ترميم 1597 عمارة أي ما يعادل 22034 وحدة سكنية، أما فيما يخص العمارات والمساكن المعنية ككل بالترميم على مستوى العاصمة، فقد بلغت 14767 عمارة ما يعادل 54181 وحدة سكنية، حيث بلغ عدد العمارات والمساكن المرممة 1692 عمارة ما يعادل 23345 وحدة سكنية من أصل 3927 عمارة يجري ترميمها. كما عمدت إلى نزع 27498 جهازا هوائيا فرديا، وتنصيب 2394 جهازا هوائيا مقعرا جماعيا، إضافة إلى نزع وإعادة تنصيب 2889 مكيفا هوائيا في أماكن ملائمة بواجهات العمارات وتجديد 35 مصعدا من أصل 780 مصعدا متوقفا منها 222 في طور التجديد، فيما تم خلق 9472 منصب عمل خلال تأهيل الحظيرة العقارية بالعاصمة.

ولم تقتصر أشغال التهيئة على العمارات التي طالها الاهتراء بفعل الزمن وعدم مبالاة قاطنيها طوال العقود الماضية، بل تعداها ذلك إلى مقرات رسمية على غرار مؤسسات الدولة كالولاية ومجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني والمرافق العمومية كالبريد المركزي، المسرح الوطني وأقواس “زيغود يوسف”، علاوة على إنجاز ملحقات مسجد “علي بتشين” في شطره الثالث بحي القصبة، فيما تم تسجيل ترميم كنيسة بولوغين وإعادة تأهيلها إلى مدرسة للمسرح، توسعة دار الحسنة، ترميم وتهيئة قصر “لافيجي”، إضافة إلى ترميم فندق المفاوضين بالجزائر الوسطى.