الرئيسية / دولي / تونس تملك”حزام أمان” في مواجهةالتهديدات الارهابية

تونس تملك”حزام أمان” في مواجهةالتهديدات الارهابية

حذر وزير شؤون الرئاسة_ الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية_ خالد شوكت، من “انتصار داعش والميليشيات المتورطة في العنف والإرهاب في ليبيا ودول جوارها الأفريقي”،

وعدها “خطراً حقيقياً” تسبب في استفحال المخاطر الأمنية التي تهدد تونس

لكن شوكت رجح انتصار “الاستثناء الديمقراطي التوافقي التونسي”، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية الخطيرة التي تواجهها الدول المجاورة لها وخاصة ليبيا ومالي و”دول الساحل والصحراء الأفريقية”، مشيراً إلى أن النخب والاقتصاد وتماسك الطبقة المتوسطة هي “حزام أمان” أمام خطر داعش والإرهاب، كما أوردت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، ولفت الناطق باسم الحكومة إلى أن “تونس قد تشهد عمليات عنف وإرهاب جديدة لكن انتصار ظاهرة الإرهاب في تونس مستحيل بفضل عراقة الطبقة الوسطى والنخب وتماسك الاقتصاد والدولة هنا”، مؤكداً أن “وضع تونس يختلف عن أوضاع دول عربية وأفريقية وإسلامية شقيقة انتصرت فيها ظاهرة الإرهاب”.أضاف شوكت: “ورغم ذلك، أعتبر خطر داعش والقاعدة في المغرب الإسلامي وتنظيمات مماثلة خطراً حقيقياً في تونس وليبيا وشمال أفريقيا إذا اعتبرنا أن المقصود إمكانية تسجيل عمليات إرهابية جديدة مماثلة للهجمات السابقة على المتحف الوطني أو أحد الفنادق السياحية أو وحدات الأمن والجيش الوطنيين، لكن المجتمع التونسي أثبت مراراً وخصوصاً في مدينة بن قردان الحدودية مع الشقيقة ليبيا تعاونه مع قوات الجيش والأمن ضد الإرهابيين”.وفي الشأن الليبي، شدد شوكت على أن الحكومة التونسية تدعم مسار التسوية السياسية في ليبيا، وخيار حقن الدماء و”استبعاد خيارات الحرب والتدخل الأجنبي والتدويل لأزمات المنطقة. إنها مرحلة انتقالية لكني أعتقد أن العقلاء والحكماء سينتصرون”، بحسب الصحيفة.وتابع شوكت: ” أعتقد أن الإرهابيين والدواعش وحلفاءهم سينهزمون، رغم خطورة التهديد الإرهابي الحالي لكل بلدان العالم من أوروبا إلى أمريكا وصولاً إلى دولنا العربية_ وبينها تونس وليبيا وشمال أفريقيا”.عسكريا قصف الجيش التونسي لليوم الثالث على التوالي مواقع جبلية بجهة القصرين يشتبه بتحصّن عناصر إرهابية فيها. واستخدم الجيش المدفعية الثقيلة بشكل مكثف لقصف مغاور في جبل سمامة بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء التونسية أمس.وتعدّ المنطقة من المعاقل الرئيسية إلى جانب جبال الشعانبي والمغيلة، التي تتحصن بها جماعات مسلحة موالية لتنظيمات متشدّدة من بينها تنظيم “داعش” المتطرّف وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. ومنذ تصاعد عمليات مكافحة الإرهاب في 2013، نفذت هذه الجماعات عمليات خاطفة ضد دوريات عسكرية عبر كمائن ومسالك مفخخة ما أدّى إلى سقوط العشرات من الضحايا في صفوف العسكريين، لكن نشاطها انحسر مع تضييق الجيش الخناق عليها. وذكرت الوكالة التونسية أن مسلحين شنّوا عمليات سطو على المنازل القريبة من الجبال للتزوّد بالمؤونة والغذاء. كان الأمن التونسي قتل عنصرين إرهابيين واعتقل العشرات في أحداث منطقة المنيهلة قرب العاصمة في 11 من الشهر الجاري كما قتل عنصرين آخرين في تطاوين جنوب البلاد في نفس اليوم. وأفادت الداخلية بأن الخلية كانت تخطط لهجمات متزامنة ضد أهداف بالعاصمة خلال شهر رمضان.