الرئيسية / وطني / ثروات الجزائر لاتزال تسيل لعاب الأجانب

ثروات الجزائر لاتزال تسيل لعاب الأجانب

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، السبت، إن الجزائر مستهدفة لأن رئيسها لا يقبل الابتزاز والخضوع.

 

و ذكر سعداني في تجمّع جهوي، صبيحة السبت، بمدينة مغنية في ولاية تلمسان أن”الجزائر مستهدفة في أمنها وخيراتها والمساس بوحدتها ، لأن رئيسها عبد العزيز بوتفليقة لا يقبل الابتزاز والخضوع لأطراف أجنبية وجيشها قوي ومدرب”.

وحذر سعداني من أن “الجزائر مستهدفة لأنّها ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ولأنها نجت من رياح الربيع العربي الذي خرّب الدول مثل سوريا وليبيا ومصر”، مشددا على أن ثروات الجزائر لاتزال تسيل لعاب الأجانب.

ودعا الأمين العام لجبهة التحرير الوطني كل الأحزاب والمجتمع المدني والطلبة للمشاركة في بناء الجدار الوطني من أجل حماية الجزائر من خطر داعش والربيع العربي، حيث ذكر أن “الجدار الوطني لا هدف سياسي من ورائه سوى حماية الجزائر”

ودافع الأمين العام للحزب العتيد في مقدمة خطابه الذي دام حوالي 20 دقيقة عن مكانة الأفلان في الحياة السياسية قائلا إنه “حرر البلاد وأخرج هذا الشعب من الظلمات إلى النور” وأنه “لن يصغر أبدا” .

وتوعد سعداني بأن “حزب الرئيس بوتفليقة سينتصر في المواعيد الانتخابية المقبلة، لأنه حزب منفتح على كل فئات المجتمع” ليوجه بعدها تعليمة للمحافظين وإطارات الحزب من أجل المزيد من الانفتاح على الآخرين.

ولاحظ متابعون لزيارة سعداني إلى مغنية تجنب الأمين العام للقوة السياسية الاولى في البلاد الحديث عن العلاقات الجزائرية المغربية في ظل التحرشات الرسمية وغير الرسمية من قبل سلطات المخزن ودوائره، وهو ما يطرح تساؤلات خاصة بحكم تواجده بمنطقة حدودية ملتهبة لا يفوت فيها المسؤولون فرصة طرح التهديدات المقيتة والعدائية للمخزن.

 

 ح م