الرئيسية / محلي / ثلاث عائلات بـ “لافيجري” بالقبة مهددة بالطرد التعسفي
elmaouid

ثلاث عائلات بـ “لافيجري” بالقبة مهددة بالطرد التعسفي

 تناشد حوالي ثلاث عائلات قاطنة بإحدى السكنات بحي “لافيجري” الواقع ببلدية القبة بالعاصمة، تحديدا قرب ثانوية الرياضيات، تدخل السلطات من أجل وقف قرار تهديم سكناتهم من أحد الخواص الذي أصّر على أحقيته في ذاك العقار لملكيته 13 هكتارا، وهو ما رفضته تلك العائلات جملة وتفصيلا كونها تمتلك عقد ملكية لسكناتها منذ سنوات.

وأوضح أحد مالكي السكنات في اتصال هاتفي مع “الموعد اليومي”، أنهم باتوا مهددين بالطرد التعسفي من سكناتهم، بعد أن لجأ أحد الخواص إلى الاستنجاد بالقوة العمومية بطرق مجهولة من أجل إخراج تلك العائلات وتهديم سكناتها، في وقت يؤكدون ملكيتهم لعقود قانونية منذ ما يزيد عن ست سنوات، بعد أن اشتروها في وقت سابق من أحد الملاك منذ قرون وتعود إلى سنة 1840، مناشدين تدخل السلطات بشكل جدي ومنع مثل هذه التجاوزات التي ستحيل العائلات على الشارع دون وجه حق.

وبالعودة إلى تفاصيل القضية، فإن أحد الخواص أمر المشتكين بالخروج من سكناهم كونه يملك عقد شهرة وليس عقد ملكية، ما أدى بهم إلى الاستنجاد بالعدالة من أجل الحفاظ على سكناتهم التي تحمل عقودا ملكية قانونية، حيث أشار المتحدث إلى أن قضيتهم ما تزال في أروقة العدالة ولم يصدر أي حكم رسمي لحد الساعة، سوى محضر من خبير قضائي مفاده أنه “لا يوجد أي قطعة أرض معينة تم التعدي عليها من تلك العائلات”، ما طمأنهم وزرع أملا في نفوسهم كونهم يملكون السكنات بطريقة قانونية وغير معتدين على أملاك أخرى غير تابعة لهم، غير أنهم تفاجأوا، صباح أمس، بحضور القوة العمومية مع المعني لإخراجهم بالقوة من سكناتهم، وفي هذا الصدد أكد المشتكون أن القوة العمومية كانت تحوز فقط على محضر يتضمن سوى الكلمات التالية “قطعة رقم واحد تابعة لهذا الخواص”، وهي الوثيقة التي رفض الاعتراف بها هؤلاء كونها لا تتضمن قرارا قضائيا من المحكمة.

وأشار محدثنا إلى أن المدّعي يقول بأنه يملك 13 هكتارا واقعة بالعقار الذي يمتلكونه، وهو ما كذبه هؤلاء كون الوعاء العقاري الذي يحوزون عليه بعقد ملكية لا يضم هذه المساحة الكبيرة، وأمام هذا الوضع تطالب تلك العائلات بتدخل السلطات المعنية من أجل وقف المعتدي عليه، إلى غاية صدور قرار قضائي من المحكمة.