الرئيسية / رياضي / ثمن نهائي مونديال روسيا… الأرجنتين وفرنسا “ساعة الحقيقة تدق”
elmaouid

ثمن نهائي مونديال روسيا… الأرجنتين وفرنسا “ساعة الحقيقة تدق”

ستضرب الأرجنتين مع فرنسا موعداً ناريا، السبت، على ملعب فيشت الأولمبي في سوتشي، في أول مواجهات ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليًا بروسيا.

 

وتعد المباراة التي تنطلق على الساعة 15.00 بالتوقيت الجزائري صداماً محتدماً بين قطبين خيّبا الآمال في الدور الأول، على رغم أنّ كل منهما حظي بمسار مختلف.

وكشف الدور الأول عيوب المنتخب الأرجنتيني: أداء غير متوازن، أعمار متقدمة لعدد من مفاتيح لعبه، والأهم نجم اسمه ليونيل ميسي، انتظر حتى المباراة الثالثة ليبدأ بتقديم اللمحات التي اعتاد عليها مشجعو كرة القدم.

وتعادل “البيسيليستي” في المباراة الأولى مع إيسلندا (1-1) وتلقى خسارة قاسية أمام كرواتيا (صفر-3) في الجولة الثانية. كما انتظر الأرجنتينيون حتى الجولة الأخيرة من التصفيات الأمريكية الجنوبية للتأهل إلى نهائيات المونديال بفوز على الإكوادور (3-1) وانتظروا في روسيا حتى الجولة الثالثة الأخيرة لضمان العبور إلى ثمن النهائي.

هذه المرة كان ميسي مساهما عبر تسجيل الهدف الأول ضد نيجيريا، إلا أن المنقذ كان المدافع ماركوس روخو الذي جعل النتيجة 2-1 في الدقيقة 86.

في الجهة المقابلة، طرح اسم المنتخب الفرنسي قبل المونديال، كأحد المرشحين البارزين للقب لكن على رغم تصدرهم مجموعتهم الثالثة وتحقيق فوزين وتعادل في الدور الأول، لم يقدم “الديوك” أداء مقنعا بعد.

وبدأت فرنسا بفوز على أستراليا 2-1 بأداء بطيء وممل لم يسلم من الانتقادات، واستمر الوضع على حاله في المباراة الثانية برغم الفوز المتواضع على البيرو 1-صفر، ثم تحول الملل إلى عقم في المواجهة الأقوى في المجموعة مع الدانمارك التي انتهت سلبية.

ويضم المنتخب الأزرق في صفوفه أسماء لامعة من طينة أنطوان غريزمان وبول بوغبا وكيليان مبابي ولوكاس هرنانديز، إلا أن أيا منهم لم يلفت الأنظار بعد، أو حتى يقدم المستوى الذي عرف به معه ناديه.

ويصر المدرب ديدييه ديشان الذي كان قائداً (كلاعب) للمنتخب المتوج بلقب مونديال 1998، على أنّ فريقه سيظهر بشكل جيد عندما تبدأ منافسات الأدوار الإقصائية، السبت. وقال “بطولة جديدة كليا تبدأ الآن، مع الخروج المباشر. حصلنا على ما كنا نريده، والآن نواجه التحدي، لكننا جاهزون ونهدف إلى الوصول للدور المقبل بعد ذلك”.

وبعدما شاركت في أسوأ مباراة بنهائيات كأس العالم في روسيا حتى الآن، تلعب فرنسا ضد الأرجنتين وهي ملزمة بتحسين مستواها بشكل جذري، كي تتمكن من إيقاف الخطير ليونيل ميسي.

وسيعول الفرنسيون على ضعف دفاع الأرجنتين المتعثر الذي استقبل خمسة أهداف في ثلاث مباريات، خاصة الهزيمة 3- 0 أمام كرواتيا.

وظهر لاعب الوسط المدافع خافيير ماسكيرانو دون مستواه، وقد يواجه خط الدفاع الأرجنتيني صعوبة في وقف سرعة مبابي وديمبلي.

وأحد العناصر الأخرى المهمة ستكون قدرة فرنسا على منع ميسي من استلام الكرة من خط وسط الأرجنتين وخاصة من إيفر بانيغا.

وستكون هذه مهمة نجولو كانتي الذي قدم أداء رائعا حتى الآن وكذلك بول بوغبا الذي ينبغي عليه إثبات أنه جدير بأن يصبح أفضل لاعبي فرنسا مستقبلا.