الرئيسية / محلي / جائزة أحسن حي نموذجي قائمة حتى نهاية 2018… والي عنابة ينجح في تجسيد مخطط بونة نظيفة
elmaouid

جائزة أحسن حي نموذجي قائمة حتى نهاية 2018… والي عنابة ينجح في تجسيد مخطط بونة نظيفة

بلغت نسبة رفع النفايات المنزلية بعنابة بعد تجسيد مخطط بونة نظيفة الذي يتابعه والي عنابة محمد سلماني منذ شهرين، 75 بالمائة، والعملية ما زالت متواصلة وشملت عدة أحياء وهي مدخل الطباكوب، عنابة وسط،

حي لاكلون وغيرها.

وحسب مديرية البيئة بعنابة، فإن هذه الحملة يشارك فيها العديد من المواطنين والحركات الجمعوية مع تنصيب لجان تابعة للبلدية، وقد تم توفير نحو 1000 حاوية جديدة لاحتواء مشكل الرمي العشوائي للقمامة المنزلية التي شوهت المنظر العام لمدنية عنابة، وهو الملف الذي أثار الوالي وتوعد بتحويل عنابة إلى منطقة نظيفة بامتياز قبل الشروع في تحريك المشاريع التنموية المتوقفة والمؤجلة منذ سنوات عديدة، وعليه قد رصد لهذه الحملة نحو 5 ملايير سنتيم تشمل انجاز المركز التقني للردم بمخرج المدينة لتحويل القاذورات والنفايات الصلبة والسائلة إليه مع تجنيد الشاحنات لرفع هذه النفايات.

وفي سياق متصل، تم إدراج بلدية البوني في المرتبة الثانية للاستفادة من مشروع حملة النظافة التي تمتد حتى نهاية شهر ديسمبر القادم، وستمس 12 بلدية بالولاية، ولإنجاح هذا المخطط الذي يعتبره الوالي مكسبا للمنطقة، أكد على ضرورة مشاركة رؤساء البلديات والدوائر في تحسيس المواطن بالثقافة البيئية مع التقليص من رمي الأوساخ في الشارع، وقد وعد بتدعيم أحسن حي يكون نموذجا للنظافة خلال نهاية سنة 2018 من خلال منحه جائزة مع الحرص على ربطه بمختلف المرافق الضرورية واستكمال أشغال التهيئة.

على صعيد آخر، نصبت مديرية البيئة بالمشاركة مع مديرية النشاط الاجتماعي 150 شخصا استفادوا من مشروع الجزائر البيضاء لتنظيف الشواطئ، بعد استقبال أكثر من مليونين مصطاف، حسب إحصائيات الجهات المعنية.

من جهة أخرى، رصدت مصالح بلدية عنابة 6 ملايير سنتيم لتغيير النمط البيئي من خلال رفع النفايات المنزلية والقمامات التي شوهت المنظر العام، وذلك بناء على البرنامج الخاص بتحسين الواقع البيئي ونظافة الشوارع والشواطئ، كما أفرجت مصالح بلدية عنابة عن مخطط لتوسيع برنامج التعاقد مع الخواص لجمع النفايات بأحياء القطاع الحضري الثالث الذي دخل حيز الخدمة منذ يومين ومن شأنه أن يشمل منطقة سيبوس، جوانو سابقا وسانكلو، جبانة اليهود، وعليه تم تخصيص في المرحلة الأولى قيمة 2 مليار سنتيم لتطهير هذه الأماكن مع تجميع النفايات الصلبة والسائلة.

وبلغة الأرقام، تم توزيع 900 حاوية بسعة 240 لترا على مستوى السكنات الفردية والفيلات، بعد تخريب ما يقارب 120 حاوية من طرف المواطنين، إلى جانب الرمي العشوائي وسرقة تلك المصنوعة من الحديد من طرف المنحرفين والعصابات المجهولة، وهو ما زاد من تكبد ذات الجهة خسائر فادحة لاقتناء حاويات أخرى مصنوعة من البلاستيك والحديد مع توعية المواطن للمحافظة عليها لتحسين الإطار الحضري ومعيشة المواطن، بعيدا عن الروائح الكريهة التي تتسبب هي الأخرى في إصابة سكان البلديات الكبرى خاصة بولاية عنابة بالحساسية والطفح الجلدي.