الرئيسية / وطني / جدد تطميناته بسلامة مياه الحنفيات.. نسيب: 6 منابع فقط تخضع للرقابة من قبل “سيال”…سوناطراك مقبلة على إنشاء محطات لتحلية مياه البحر
elmaouid

جدد تطميناته بسلامة مياه الحنفيات.. نسيب: 6 منابع فقط تخضع للرقابة من قبل “سيال”…سوناطراك مقبلة على إنشاء محطات لتحلية مياه البحر

الجزائر – جدد وزير الموارد المائية حسين نسيب تطميناته للجزائريين بأن مياه الحنفيات “سليمة جدا” و”ليس لها علاقة بأي وباء”.

وعلى هامش زيارته للمخبر الرئيسي لشركة تسيير المياه والتطهير لوهران “سيور”، قال وزير الموارد المائية إن “مياه الحنفيات سليمة جدا وليس بها أي إشكال، حيث أنها مادة غذائية جد حيوية تخضع لرقابة دقيقة”، مبرزا في رده على سؤال صحفي ذي صلة أن “مياه الحنفيات ذات جودة ولا علاقة لها بأي وباء”.

وأشار في نفس السياق إلى أن “مياه الحنفيات هي مادة حساسة تتطلب رقابة مكثفة لأن الأمر يتعلق بصحة المواطن وصحة المستهلك”، مضيفا “إننا بصدد مواصلة تدعيم تأمين الشبكة الوطنية لتوزيع المياه الصالحة للشرب والتحسيس للتحلي باليقظة وضمان كل الإجراءات الوقائية الضرورية”، مؤكدا أن جودة مياه الحنفيات مضمونة عبر كامل الشبكة بالوطن.

وأكد وزير الموارد المائية أن معظم الينابيع الطبيعية للمياه المتواجدة عبر التراب الوطني ليست مراقبة من طرف المؤسسات التابعة لدائرته الوزارية وإنما من قبل مكاتب النظافة للبلديات.

وقال “تم إحصاء حوالي 5.000 منبع مائي طبيعي تتوزع عبر التراب الوطني، خاصة المناطق الجبلية، من بينها ينابيع كبيرة تلعب دورا كبيرا في الوفرة المائية”، مضيفا أن “5 أو 6 بالمائة من هذه الينابيع يتم مراقبتها بشكل مستمر من قبل شركة الجزائرية للمياه على غرار مؤسسات أخرى تابعة للوزارة”.

وأشار نسيب إلى أن “هذا الجزء من الينابيع الطبيعية تم صيانته وربطه ضمن شبكة التوزيع العمومي للمياه الصالحة للشرب ويتم مراقبته بنفس الصيغة التي تراقب بها المياه الأخرى للشبكة”.

وذكر بالمناسبة أن مكاتب النظافة للبلديات أخذت على عاتقها ضمان المراقبة المستمرة لمياه الينابيع الطبيعية الأخرى وذلك في إطار مرسوم خاص.

وعلى صعيد آخر، أكّد وزير الموارد المائية حسين نسيب إمكانية استحداث مجمع صناعي لتحلية مياه البحر، وهو المشروع الذي يوجد في مرحلة “التفكير والمباحثات”.

وأوضح نسيب، بأنّ هذا المشروع تتم دراسته مع شركة سوناطراك، وأن “تحلية مياه البحر تساهم في الجزائر حاليا بـ 17 بالمائة من العرض الوطني للمياه الصالحة للشرب، وسنتجاوز نسبة 25 بالمائة عقب وضع الوحدات الجاري انجازها حيز الخدمة”.

للتذكير، فإنّ أربع محطات لتحلية مياه البحر في طور الانطلاق بالطارف وغرب الجزائر العاصمة وسكيكدة وبجاية حسب الوزير، مضيفا أنه “سنشعر بالحاجة الى الانخراط أكثر في صناعة تحلية مياه البحر حيث يتم التفكير بمعية سوناطراك”.