الرئيسية / مجتمع / #جديد_الطب , الصحة العالمية: اللقاح ليس الحل السحري.. والـ9 أشهر القادمة حرجة

#جديد_الطب , الصحة العالمية: اللقاح ليس الحل السحري.. والـ9 أشهر القادمة حرجة

استعرض الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة في إقليم شرق المتوسط، مستجدات الوضع الإقليمي والعالمي لجائحة فيروس كورونا، خلال المؤتمر الصحافي للمنظمة.

وأشار المنظري إلى أن إقليم شرق المتوسط أبلغَ عن أكثر من 3.6 مليون حالة إصابة بمرض كوفيد-19 من بين 55 مليون حالة على مستوى العالم. وهي الحالات التي أبلغت بها وزارات الصحة منظمة الصحة العالمية، وعادةً ما تشمل حالات الإصابة الوخيمة التي تستقبلها المستشفيات.

وأضاف: نعتقد أن العدد الفعلي للحالات المؤكَّدة في جميع أنحاء الإقليم أعلى من ذلك، ولا تزال الاتجاهات الأخيرة مثيرة للقلق الشديد، كما هو الحال في أوروبا والأميركتين.

وأضاف المنظري “من المبكر أن نقول إن هذا الوباء موسمي. لدينا الوقت لدراسة نمط انتشار المرض وتحوره، وفيما يخص اللقاحات، يوجد حالياً تقريباً 4 أنواع من الولايات المتحدة الأميركية والصين وبريطانيا، ولكن كمنظمة الصحة العالمية لم يصلنا حتى الآن تسجيل رسمي بأي من هذه اللقاحات من خلال منصة ما يطلق عليها منصة “كوفاكس”، ولكن العمل كما ذكر خلال لقاءات سابقة جارٍ على مختلف مراكز الأبحاث والشركات المصنعة والدول الداعمة والشركاء، من أجل توفير اعتماد اللقاحات التي تمر من خلال التجارب السريرية وقبل السريرية من خلال منصة كوفيد-19”.

وتابع أنه فيما يخص هذه اللقاحات وسلامتها ونشر الأخبار عن جاهزيتها وتسويقها في الدول، “أؤكد أن دول العالم لم تجز أيا من هذه اللقاحات قبل التأكد من مأمونيتها وسلامة اللقاحات والأمصال من خلال النظم المتبعة في مختلف الدول، لذلك سمعنا أن البيانات عن هذه الأربعة لقاحات مأمونة ولكن هناك خطوات أخرى يجب على الشركات المصنعة الالتزام بها مع الدول التي أُنتجت فيها تلك اللقاحات والدول التي سوف تشتريها، فيجب تسجيل هذه اللقاحات، ومراجعة البيانات الخاصة بهذه التجارب والأبحاث حتى نضمن فعلاً مأمونية كل لقاح على المدى المتوسط والمدى البعيد”.

وقد جاءت الأخبار الأخيرة عن احتمالية توفير لقاح واحد أو أكثر ضد كوفيد-19 لتعطينا بارقة أمل، إلا أن اللقاح ليس الحل السحري لإنهاء هذه الجائحة. ولا يزال هناك خطر لانتقال الفيروس من الأشخاص الحاملين له إلى الآخرين حتى يحصل الجميع على اللقاح الفعّال.

ولا يوجد تأثير للحرارة على الفيروس، ولكن نمط وسلوك الأفراد في المواسم المختلفة التي تساعد في انتشار المرض، فكلما كان التباعد الجسدي بين الأشخاص أقل، زادت نسبة انتشار المرض، بين شخص وآخر، وهذا ينطبق على الأماكن التي ينتشر فيها الزحام.

وفيما يخص الشتاء بشكل خاص ودرجات الحرارة بشكل عام، لا يوجد تأثير مباشر على حسب المعلومات والبيانات المتوفرة حالياً على الفيروس نفسه، من دول العالم بمختلف درجات الحرارة ومختلف درجات الطقس، المنتشر كوفيد-19 فيها.

لكن الاختلاف هنا يكمن في فصل الشتاء، فسلوكيات الناس تتغير مقارنة بفصل الصيف، وبالتالي نسبة انتشار المرض لتزاحم الأشخاص في منطقة جغرافية محددة وأحياناً تكون قليلة التهوية، تزيد من نسبة انتشار المرض.

الوكالات