الرئيسية / رياضي / جرحى وسط أنصار “الشناوة” الغاضبين بعد الخسارة أمام أبناء المكرة… تقنية “الفار” تظلم اتحاد بلعباس في تجربته الأولى بالجزائر
elmaouid

جرحى وسط أنصار “الشناوة” الغاضبين بعد الخسارة أمام أبناء المكرة… تقنية “الفار” تظلم اتحاد بلعباس في تجربته الأولى بالجزائر

أثارت تقنية حكم الفيديو المساعد “فار”، جدلاً واسعاً لدى تجريبها لأول مرة في الرابطة المحترفة الأولى، حين تسببت في “ظلم” فريق اتحاد بلعباس خلال المباراة التي جمعته، مع مضيفه مولودية الجزائر، على ملعب 5

جويلية في لقاء متأخر عن الجولة الـ 14 من المحترف الأول، لكن الحظ وقف إلى جانب أبناء المكرة الذين فازوا بالمباراة.

واحتسب حكم اللقاء لحلو بن براهم ركلة جزاء لصالح المولودية عند الدقيقة (50)، من زمن المباراة، استناداً إلى تقنية حكم الفيديو، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت بأن الكرة القوية التي سددها لاعب المولودية بن دبكة لم تلمس يد مدافع اتحاد بلعباس داخل منطقة الجزاء، وتسبب ذلك في احتجاج لاعبي الاتحاد على حكم المباراة الذي تشاور مع مساعديه، قبل أن يتمسك بقراره القاضي باحتساب الركلة للمولودية.

ولكن من سوء حظ العميد، فإن لاعبه حدوش أضاع ركلة الجزاء إثر تصدٍ موفق من الحارس خذايرية، ووقتها كان الاتحاد متقدما بهدف زكريا خالي، بعد خروج غير موفق من الحارس مرسلي في الدقيقة 43 من الشوط الأول، كما شهدت نهاية المباراة طرد مدافع مولودية الجزائر، أيوب عزي، ليتجمد رصيد المولودية عند النقطة 19 في المركز الخامس، بينما صعد اتحاد سيدي بلعباس إلى المركز الـ 14 برصيد 12 نقطة.

وكانت الفاف، قد قررت القيام بخطوة تمهّد لاعتماد تقنية حكم الفيديو المساعد “فار” في البطولة الوطنية، من خلال تجريب هذه التقنية خلال المباراة المذكورة، وكذا خلال لقاء رائد القبة وضيفه اتحاد عنابة يوم 17 نوفمبر الجاري في المحترف الثاني، مشيرة إلى أن تجارب تقنية الفيديو، لن يكون غرضها دراسة النزاعات أو الخلافات، التي قد تحصل خلال مجريات المباراتين، وبالتالي فإن دور هذه التجارب لن يؤثر على أي من قرارات الحكام، وإنما لأهداف تقنية محضة، إذ تسعى من خلالها مؤسسة التلفزيون لامتلاك الخبرة والتجربة، قبل تطبيق تقنية الفيديو مستقبلا في الجزائر.

هذا، وعرفت نهاية مباراة المولودية وبلعباس أعمال شغب من طرف أنصار المولودية، الذين احتجوا بقوة على تعثر فريقهم الجديد، حيث خربوا الكراسي في المدرجات ودخلوا في مناوشات مع عناصر الأمن، ما تسبب في سقوط بعض الجرحى، ليتأكد مرة أخرى حضور ظاهرة العنف في الملاعب دون التوصل إلى حلول للحد منها.