الرئيسية / ملفات / جوهرة المغرب العربي ورمز الحضارة
elmaouid

جوهرة المغرب العربي ورمز الحضارة

 تلمسان… معالم أثرية ضاربة في عمق التاريخ

  تعد مدينة تلمسان العتيقة قطبا سياحيا من المستوى الرفيع نظرا لثرائها الحضاري والتاريخي والثقافي الذي  يجعل منها وجهة مفضلة لدى السياح من داخل وخارج الوطن، كما تزخر عاصمة الزيانيين بثروة طبيعية خلابة ساحرة تتجلى في الغابات الخضراء التي تبعث في النفس الطمأنينة والسكون.

 

تلمسان…المدينة الفخورة بتاريخها المجيد

تعتبر تلمسان من أقدم المدن الجزائرية، وهي من أهم مدن المغرب العربي ومنطقة تاريخية وسياحية، تقع شمال غرب الجزائر يحدها شمالا البحر المتوسط وجنوبا ولاية النعامة وشرقا ولايتا عين تموشنت وسيدي بلعباس وغربا المغرب الأقصى، كانت تعرف ببوماريا في العهد الروماني واتخذها الزيانيون عاصمة لهم، تعرضت المدينة لهجمات عديدة من إخوانهم المرينيين من فاس حيث أنهم من أصل وسلالة واحدة ويعرفان بقبائل الزنات من شرق الجزائر حيث زحف الاثنان نحو الغرب كما تعرضت المدينة لاستعمار المرَينيين وتم بناء حصون وقلاع من أشهرها المنصورة.

وقد قصد تلمسان مئات الآلاف من سكان الأندلس من قرطبة وغرناطة بعد سقوط هذه الأخيرة سنة 1492. وفي 1553 دخلها العثمانيون من الجزائر العاصمة بعد معركة مع الإسبان وجعلوها تابعة للإمبراطورية العثمانية وتمت حمايتها من المحاولات التوسعية الإسبانية والمغربية مدة قرون، وفي 1844 استعمرت من فرنسا بعد سقوط مدينة الجزائر والمدن الغربية.

وتلمسان هي حاضرة المغرب العربي الأوسط الجزائر منذ ما قبل الإسلام، فقد كانت دار مملكة زناتة، وكانت مدينة محصنة لها سور به خمسة أبواب، وهي بموقعها الجغرافي تعتبر البوابة الأولى للمغرب الأقصى، واشتهرت بأنها دار للعلماء والمحدثين وأهل الرأي على مذهب الإمام مالك. وبعد أن خضعت تلمسان لدولة الأدارسة الملويين، استولى عليها الجيش الموحدي في عام 541 هـ أيام الخليفة عبد المؤمن بن علي وأدى انهيار دولة الموحدين إلى نشأة أربع دول على أنقاضها، وهي الدولة “النصرية” أو دولة “بنو الأحمر” في غرناطة وما تبقى من الأندلس و”بنو مرين” في المغرب الأقصى، و”بنو حفص” في تونس وشرق الجزائر، وأخيرا “بنو عبد الواد” في المغرب الأوسط وحاضرتهم مدينة تلمسان وضاحيتها أغادير.

  سيدي بومدين…سحر المكان وسط غرابة الطقوس

وأنت تصعد سيرا على  الأقدام، أو على سيارة أجرة، إلى هضبة العباد، حيث ضريح الولي الصالح، عساس تلمسان (سيدي بومدين الغوث)، ترى الناس من كل الأعمار، ومن الجنسين، يسيرون مسرعين، وكأن قلوبهم معلقة هناك، وسرعان ما تلمح الهدوء والراحة على وجوههم وهم يدقون على باب سيدي بومدين. يقال إن كل من يرغب في العودة مجددا إلى تلمسان عليه أن يدق على باب الضريح ثلاث مرات، ويرتفع عدد الدقات على الباب، بالنسبة لمن يقصدن الضريح، وهن كثيرات جدا بحثا عن زوج صالح، قد يكون مختبئا في زاوية من زوايا هذا القبر، وقد تخرجه بركات سيدي بومدين، إلى المعنية بالأمر.

من هنا، كانت زيارة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين، للتبرك وطلب المعونة في الكثير من أمور الحياة، وهو ما نجده في كل الأضرحة ومقامات الأولياء. الغريب في الأمر، أن كثيرين، يدركون أنه لا سيدي بومدين الغوث، ولا غيره من أولياء الله الصالحين، يمكنه أن يقدم شيئا، مع ذلك، تجد الناس يهرعون إليه، يتمسحون بضريحه، يقولون إن المهم هو (النية) وأنهم ببركة وصلاح وتقوى هذا الولي الصالح قد يستجيب الله لدعائهم وتتحقق أمانيهم.

 ويعتبر مركب سيدي بومدين أحد أهم المعالم التاريخية والدينية والأثرية التي تضمها مدينة تلمسان، ويضم المركب ضريحه ومسجده والمدرسة القرآنية الخلدونية، وكذا القصر المريني، غير أن أهم ما يلفت الانتباه عدا المعلومات التاريخية حول المكان طبعا، بعض السلوكات الغريبة، أو بالأصح الطقوس التي يتبعها زوار ضريح سيدي بومدين، والتي تبدأ من خارج الضريح، باقتناء الشموع من بعض المحلات المجاورة، ثم الدق على الباب، حيث يختلف العدد باختلاف مقصد كل شخص من زيارته، إذ هنالك طقوسا كثيرة تقوم بها بعض النسوة على الخصوص، لاسيما من الباحثات عن الزواج، وإن كانت بدأت تقل حاليا بالنظر إلى مستوى تعلم وثقافة العديد من الفتيات، مقارنة بالأمهات أو الجدات اللواتي يجرّنهن جرا إلى المكان، قصد فك عقدتهن وإجبارهن على اتباع تلك الطقوس التي تعود إلى عقود طويلة مضت، ولا زالت بعض مظاهرها مستمرة إلى الآن، وإن لم تكن بالحدة والدرجة نفسها، ومنها مثلا، الدخول حافيات الأقدام إلى الضريح، والتمسح بستاره، وكذا إشعال شمعة في خارجه، الى درجة أن الأعوان العاملين في المركب، كثيرا ما يضبطون بعض النسوة وهن يقمهن بتصرفات يحتار لها العقل السليم؛ ففي إحدى المرات، تم ضبط عجوز وهي تنزع التراب من الضريح، وتتمسح به، وأخرى تحاول جمعه في قطعة قماش صغيرة، حتى تضعه لزوجها في الماء ليشربه، فيشفى ببركة سيدي بومدين، وأخريات يحاولن سرقة قطع من الحجارة الصغيرة لحملها معهن، فيما تقوم أخريات برش بعض الأشياء الغريبة في المكان، أو نثرها، ويحاولون في كل مرة نصحهن وتقديم الإرشادات لهن، بأن كل هذه الأمور لا تدخل في أي إطار شرعي، وليس لها أية فائدة، وأن عليهن بالدعاء وإخلاص النية لله فقط دون غيره.

ويشهد الضريح، إقبالا قويا من طرف أهل تلمسان وزوارها في المناسبات الدينية، وخلال أيام الجمعة، حيث يتم تنظيم وعدات  بالمقام، كما يكون على مدار الأسبوع قبلة للزوار والسياح من مختلف المناطق ممن يقصدون تلمسان، ولا يمكن أن يغادروها دون زيارة مقام الولي الصالح سيدي بومدين الغوث.

 مغارة بني عاد بتلمسان …عندما يتحول الخيال إلى واقع

مغارة بني عاد هي مغارة طبيعية تتواجد ببلدية عين فزة بولاية تلمسان. هذه التحفة الربانية بمواصفاتها العالمية ونفائسها المزدهية وكنوزها الأثرية، التي تتوّج ناصية عاصمة الزيانيين، وهو ما خلب مخيلات مؤرخين مشاهير من قامة عبد الرحمن بن خلدون وابن أبي زرع، وشعراء بوزن ابن خفاجة، وابن الخميس.

ومغارة بني عاد تراث طبيعي يزاوج بين الإبهار والدهشة تقع في أعلى قمة الجبل ببلدية عين فزة، على بعد 50 كلم من عاصمة الزيانيين تلمسان، تقع 57 مترا تحت سطح الأرض، وتمتد على طول 700 متر ولها درجة حرارة ثابتة طوال العام (بحدود 13 درجة)، ويعتبر أول مكتشفيها قبائل الأمازيغ منذ أكثر من قرنين قبل الميلاد بحسب اختلاف الروايات، ليجعلوا منها مسكنا آمنا لهم وقصورا لملوكهم وزعمائهم، حيث يعتبرون أول من استوطنوا في شمال إفريقيا . ومغارة بني عاد هي اليوم أحد أهم المتاحف الطبيعية العالمية التي يزورها السياح على مدار السنة ويقدرون بعشرات الآلاف، للوقوف على هذا المتحف وما يزخر به من رسومات وتماثيل وأشكال تدل على عراقة الجزائر وعاصمة الزيانيين ومن مروا عليها. وتتواجد  هذه المغارة التي استوحت اسمها من قوم “عاد الرجل”، بمعنى آخر يرتحلون ثم يعودون، أي فعل ذهب وعاد، ومن ثم أطلقت عليها هذه التسمية التي تشبه إلى حد بعيد قوم عاد باليمن، الذين كانوا يتخذون الكهوف منازل لهم .

وتنقسم المغارة إلى قسمين، المغارة الكبرى والصغرى، التي تنقسم هي الأخرى إلى مجموعة من الغرف لها تسميات مختلفة ومدلولات متنوعة. وبحسب ما تناقلته الروايات، فإن الجزء الأول يبلغ طوله حوالي 145 كلم، ويمتد إلى غاية تراب المملكة المغربية مرورا بمغارة بومعزة بسبدو الواقعة جنوب تلمسان إلى مغارة الحوريات بسيدي يحي بمدينة وجدة المغربية، غير أن الاستعمار الفرنسي عمل على إغلاق الممر المؤدي إلى المغرب  بنسبة 60 مترا مكعبا من الإسمنت المسلح، بهدف قطع تنقل المجاهدين  ووقف الإمدادات إليهم. أما القسم الثاني من المغارة فيضم مجموعة من الغرف العجيبة التي تختزل موجودات تاريخية طبيعية وإنجازات عظيمة صنعها الإنسان. ولا تزال آثار التفجير  بادية إلى يومنا هذا، حيث استطاعت قوة التفجير أن تمحو بعض الأجزاء والأشكال من تلك المنطقة وتسقط مجموعة من النوازل والصواعد.

 أبو الهول، أرسطو تمثال الحرية في المغارة

تتوزع بالممرات والزوايا أشكال مختلفة محيطة بها من كل جانب تعبر عن حضارات عربية وفينيقية ورومانية قديمة، إذ لا تكاد تفارق عينك ولو للحظة واحدة وأنت تعبر من غرفة إلى أخرى، تماثيل متنوعة وضخمة وكأنها نحتت بواسطة اليد، مختزلة أضخم الأعمال التي أوجدها الإنسان على سطح المعمورة منذ نشأته بدءا من الفراعنة إلى الحضارة الإغريقية، على غرار تمثال “أبو الهول” بأهرامات مصر في مشهد حراسة الهرم، بالإضافة إلى شخصية فلسفية ممثلة في أرسطو في حديث مع الإمام، بالإضافة إلى سور الصين العظيم، وصورة أم ترضع ولدها الجائع على قمة هضبة، وكذا لوحة فنية طبيعية ترسم محاربا رومانيا يحمل قوسا ورمحا في حالة استعداد لبدء المعركة، ناهيك عما يزخر به هذا الكهف العجيب من تراث طبيعي ورموز وتعبيرات عديدة تفهم بحسب إدراك ومفهوم كل شخص، ولا يشترك غالبية الناس في تفسيرها لأنها من صنع الخالق عز وجل. وهذه هي السمة الجميلة فيها، فكل إنسان يتصورها كما تترجمها له مخيلته.. وهو ما أطلق العنان لمخيلات مؤرخين مشاهير أمثال ابن أبي زرع، وشعراء بوزن ابن خفاجة، وابن خميس التلمساني وابن خلدون، للكتابة عنها وتخليدها في كتبهم.

وعلى منوال تمثال الحرية المنحوت الذي قدمته فرنسا هدية لأمريكا، توجد داخل غرفة صخرية وسط مغارة بني عاد التلمسانية، نسخة طبق الأصل لتمثال الحرية الذي يرتفع عاليا بولاية نيويورك. كما تحتوي من جانبها غرفة أخرى على تمثال طائر “الصقر” أو ما يُعرف بـ”طائر الملوك المفضل”، وكذا الحيوان البرمائي “الفقمة” في وضعية خروج من مياه البحر.

 قاعة السيوف غرف وأسرار

 ثالث قاعة في أسفل مغارة بني عاد هي قاعة السيوف، وسميت كذلك للعدد الكبير من الصخور النوازل التي تشبه السيوف العربية البيضاء الموجهة للعدو في ساحة المعركة، والمقدر عددها بعشرات الآلاف من مختلف الأحجام. فيما تأتي بجانبها قاعة فسيحة الأرجاء تسمى قاعة “المجاهدين”، وسميت بهذا الاسم لأن مجاهدي الثورة الجزائرية كانوا يتخذون منها ملجأ ومكانا للراحة عبر ممر عبارة عن فتحة صغيرة يؤدي إلى وجهتين مخرج الجبل والمغرب، لكن سرعان ما تم اكتشاف الأمر من طرف الفرنسيين سنة 1957 والذين دمروا ذلك الثقب بواسطة عبوات الديناميت، ما أدى إلى ردمه وسده. ورابع قاعة، وهي قاعة الرخام الواسعة والشاسعة ذات الجدار الأبيض الملَون كصفائح الرخام نتيجة الترسبات الكلسية البيضاء التي تتركب بواسطة القطرات المائية المتناثرة على رؤوس الصخور الحادة، والتي يعود تشكيلها إلى آلاف السنين، وبالتالي باستطاعة المرء أن ينقر بيده أو بعمود خشبي على الجدار الصخري، ليحدث بذلك نغمات موسيقية تتزاوج مع رجع الصدى القوي داخل الغرفة مشكلا ألحانا عذبة وموسيقى رنانة تعبر عن أنواع الموسيقى الحالية بالعالم العربي والغربي، حيث يبرز الدف وأنواعه في واجهة الآلات الموسيقية العصرية.

 المنصورة …أسوار من طين تكتنز تاريخ تلمسان

تقف صومعة المنصورة قرب تلمسان، كشاهد عيان على عظمة بناء القلعة التي كانت تحمل هذا الاسم، بعد أن اندثرت آثارها بما في ذلك جامع المنصورة الذي بقيت منه هذه المئذنة التي لم يبق من آثارها سوى بعض المعالم التي اندثرت بفعل الطبيعة، ويد الإنسان. فحتى القلعة في حد ذاتها تشوهت، وعندما تسأل عن القلعة تجد الجواب أنها في حالة ترميم، وقلعة  المنصورة فهي محاطة بأربعة أبواب، هي (باب فاس غربا، وباب هنين شمالا، وباب المجاز شرقا، وباب كان يصل القصبة بالفحص). ويقول أحد المؤرخين إن المنصورة كانت تحتوي على أسوار ودور وقمامات وحتى المنتزهات البديعة، وإذا حاولنا استقراء التاريخ وإجراء عملية إسقاط على الواقع الحالي، لا نستطيع تكذيب الروايات التي تداولها الناس منذ القدم عن المدينة فالزائر لها اليوم ينبهر بالطبيعة التي تحيط بها وكذلك البناءات التي لم تخرج عن طابع العمارة الأندلسية والتي لا تختلف عن العمران الذي اشتهرت به أغادير ، وهي تتميز بكثرة الأزقة التي كانت تسمى الدروب ولازالت تحتفظ بهذا الاسم، أما المساجد التي تحدثت عنها الروايات التاريخية فهي لازالت شاهدة بمناراتها حيث يوجد بجانب كل باب من الأبواب المذكورة مسجد يحيط به سور لازالت بقاياه موجودة حتى الآن يمكن مشاهدتها رغم أنها بقيت أطلالا.

 “لالة ستي”…جنة فوق قمة جبل

هي هضبة لالة ستي يقصدها الزوار، من كل مكان، أصبحت تشكل كلها معلما تاريخيا، بني بجانبها مسجد صغير للتعبد، وبيت للزوار، هو مكان هادئ ومحترم وجميل، يتوفر على كل وسائل الترفيه والاستمتاع. و”لالّة ستِّي هي” الولية الصالحة بنت عبد القادر الجيلالي، تنحدر من سلالة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، هي أصغر أخواتها، قدمت من بغداد لتستقر بتلمسان، عاشت خلال القرنين 6ـ7 هـ الموافقين للقرنين 12ـ13م. كانت لها كرامات، ونسجت حولها حكايات شعبية عديدة، دفنت بعد وفاتها في الهضبة التي كانت تتعبد فيها، والتي حملت اسمها “هضبة لالة ستِي” .

 قلعة المشور…هنا تعيش الزمن الجميل بإشبيليا وقصر الحمراء بإسبانيا

تقع قلعة المشور التاريخية بقلب مدينة تلمسان؛ أسوار عالية تنسج محيطها الخارجي في شكل مربع يحتل حوالي 400 متر من المساحة، تحوز بداخلها قصرا ملكيا كبيرا وفسيحا يعود بناؤه وترميمه إلى فترات تاريخية مختلفة تعاقب عليها حكام كثيرون، كما يحوي هو الآخر في ساحته حوضا مائيا مبنية أرضيته وجدرانه بالرخام بطريقة فنية مذهلة تختزل إبداع الهندسة العربية الإسلامية التي عملت على ترصيع جدرانه ونحتها بشتى الزخارف والنقوش الملونة، كما تبقى من جهتها صومعة مسجدها كإرث حضاري شاهد على الفن الإسلامي الجميل.

ويعود بناء قلعة المشور القديمة المشتق اسمها من “الشورى والمشاورات”، المتعلقة بأمور السياسة إلى عهد السلطان يغمراسن الذي اتخذه مقرا لإقامته وحكمه خلال القرن الثاني عشر، لينتقل فيما بعد إلى إقامة رسمية لبني عبد الواد ملوك تلمسان والأتراك، الذين أعادوا ترميم بعض مداخل وزوايا هذا الصرح العظيم. بالمقابل عمل الاستعمار الفرنسي إبان سنوات احتلاله للجزائر على تحويله إلى كنيسة لأداء الشعائر المسيحية وتنصير الشعب الجزائري انطلاقا من المنابر التبشيرية التي كان يقيمها هناك.

 صناعة تقليدية رفيعة وأعيادها شهيرة

تتميز منطقة تلمسان بصناعة تقليدية محلية رفيعة تظهر جليا في الألبسة التقليدية المطروزة من بينها الشدة والبلوزة والحلي المصنوعة بالأحجار الكريمة والنسيج والفن التشكيلي على غرار فن الطبخ منها “الحريرة” و”الكعك” التلمساني.

وتحتفل ولاية تلمسان برأس السنة الأمازيغية حيث لهذا العيد نكهة مميزة يتم من خلاله إبراز الموروث الثقافي المرتبط بطقوس وعادات “يناير” بالمنطقة.