الرئيسية / محلي / جيجل… ضيق الطريق يتسبب في حوادث خطيرة
elmaouid

جيجل… ضيق الطريق يتسبب في حوادث خطيرة

على إثر الحادث الذي وقع، الأسبوع الماضي، في المحور الواقع فوق منطقة “أم الحجيرات” التي تأتي بعد التجمع السكاني “بوشارف” وقبل الوصول إلى منطقة “برج علي” التي تعتبر ثاني أكبر تجمع سكاني بعد مركز

البلدية “السطارة”، بعد انحراف سيارة سياحية تحمل ترقيم ولاية “ميلة”، من نوع “لوقان”، ويمتاز هذا المحور من الطريق الولائي الذي يحمل رقم 40 بضيقه الشديد في بعض المناطق ويؤدي إلى خلق طوابير في بعض الأحيان على مسافة طويلة من الطريق في حالة وجود شاحنات كبيرة، إضافة إلى المنعرجات الخطيرة، بحيث يبقى الطريق نقطة سوداء خاصة وأنها  تتسبب أحيانا في حوادث أغلبها انحراف السيارات التي تهوي إلى الشعاب على مسافة أكثر من عشرة أمتار.

من جهة أخرى، يمتد هذا الطريق على مسافة حوالي 08 كيلومترات، ويعتبر المنفذ الوحيد بين مركز البلدية والتجمعات السكانية الأخرى الصغيرة والكبيرة، بحيث يربط مناطق “بوشارف”، “برج علي” و”أقوف” وأيضا بلدية “غبالة” بمقر الدائرة “السطارة”، ويستقبل كل وسائل النقل المختلفة الثقيلة منها والخفيفة، من سيارات سياحية وحافلات نقل المسافرين المختلفة الأحجام، ومختلف الشاحنات، ورغم تطور الحياة اليومية للمواطنين، وزيادة التعداد السكاني بهذه الناحية، ما زال الطريق على حاله،

في وضعية تدعو لقلق سائقي السيارات، حيث يستنكر المواطنون عدم قيام السلطات المحلية بإعادة توسعة هذا المحور خاصة منه الواقع بين حي “بوشارف” إلى مدخل حي “برج علي”، وخاصة منهم سائقي السيارات ومستعملي هذا الطريق بشكل يومي، حيث يبقى الطريق في حاجة ماسة لإعادة النظر فيه، بتخصيص مشروع جاد، انطلاقا من برمجة دراسة جديدة التي تمكن من توسعته وإعادة الإعتبار لهذا الطريق الذي أشار البعض من المواطنين إلى أن مسلكه ما زال في بعض أجزائه في نفس عرض الطريق الذي كان في العهد الإستعماري رغم أنه تمت تهيئته في عدة مناسبات، وهذا بالتكسية بالخرسانة الزفتية، إضافة إلى إنجاز حوافها ومجاري المياه فيها، ليبقى إشكال ضيق الطريق وكثرة المنعرجات خطرا محدقا بالأرواح وممتلكات المواطنين في كل حين، ما دام هذا الطريق الشريان الرئيسي والوحيد الرابط بين بلدية السطارة وبلدية غبالة، والذي يمر حتى إلى بلدية سيدي معروف باتجاه منطقة سيدي الزروق، علما أن الطريق الولائي رقم 40 يمتد من منطقة زرزور إلى غاية نقطة اللقاء مع الطريق الوطني رقم 27 بسيدي الزروق المعروفة بتسمية “غزالة”.