الرئيسية / زاوية خاصة / حائر بين تحقيق رغبتي ورغبة والدي
elmaouid

حائر بين تحقيق رغبتي ورغبة والدي

أنا صديقكم عبد الباسط من العاصمة، عمري 20 سنة، أعيش وسط أسرتي المتكونة من الوالدين أطال الله في عمرهما و03 أشقاء، مشكلتي تكمن في أنني فشلت للمرة الثانية في النجاح في شهادة البكالوريا رغم أنني بذلت جهدا كبير من أجل نيلها، وتذمرت كثيرا لأنني لم أقدر على إدخال الفرحة إلى قلبي والداي اللذان كانا يتمنيان لي النجاح في الدراسة والدخول إلى الجامعة.

 

أنا حائر اليوم في الاتجاه الذي أسلكه، فمن جهة أفكر في التكوين في مجال الإعلام الآلي مقابل إعادة البكالوريا لإسعاد أهلي خاصة والداي، لكن والدي يرفض دخولي عالم التكوين ويريد مني فقط إعادة امتحان البكالوريا، وهنا وجدتني حائرا سيدتي الفاضلة في اتخاذ القرار الصائب، لذا لجأت إليك لمساعدتي.

الحائر: عبد الباسط من العاصمة

 

الرد: فكر جيدا أخي عبد الباسط في القرار الذي تتخذه بخصوص دراستك، فإذا كنت قادرا على التوفيق بين التكوين وإعادة شهادة البكالوريا فلا بأس، وإن لم تكن قادرا على ذلك، فعليك إعادة اجتياز شهادة البكالوريا للمرة الثالثة، فقط عليك التخطيط المحكم لهذا الامتحان، وتفادي الأخطاء السابقة التي حالت دون حصولك على هذه الشهادة، وثق صديقي عبد الباسط أنك لست وحدك من اجتاز هذه الشهادة لعدة مرات، فقط من توفرت لديه العزيمة يصل إلى تحقيق هذا المبتغى، وإلى جانب أنك تريد أن تفرح والديك بحصولك على البكالوريا ودخول الجامعة، هي شهادة أيضا تمكنك من الوصول إلى تكوين جامعي للظفر بمنصب عمل في المستوى وضمان مستقبلك، خاصة في هذا الزمن الذي يعد فيه التعليم أمرا أساسيا للوصول إلى عدة أمور متعلقة بالحياة، أملنا أن تزف لنا أخبارا مفرحة عن هذا الأمر الموسم القادم بإذن اللّه. بالتوفيق.