الرئيسية / وطني / حثهن على الانخراط في مكافحة الآفات الاجتماعية والحفاظ على الاستقرار….. بوتفليقة يدعو الجزائريات إلى تحقيق تقدم آخر في الساحة السياسية
elmaouid

حثهن على الانخراط في مكافحة الآفات الاجتماعية والحفاظ على الاستقرار….. بوتفليقة يدعو الجزائريات إلى تحقيق تقدم آخر في الساحة السياسية

 

الجزائر- وجه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الأربعاء، رسالة إلى الجزائريات بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة عبر فيها عن أمله أن تسجل المرأة تقدما آخر في الساحة السياسية خلال الانتخابات التشريعية

المقبلة، كما دعاهن إلى محاربة الآفات الاجتماعية والانخراط في مسعى الحفاظ على الامن والاستقرار.

وقال رئيس الجمهورية أن ابنة الجزائر كتبت صفحات ذهبية طوال مسار شعبنا، وكانت المرأة شريكا فعالا في إعادة بناء الجزائر بعد دمار وخراب المستعمر، وكذا في انطلاق مسار التشييد والإعمار الذي صنع الجزائر المعاصرة قابلها حرص الدولة لمواكبة ترقيتها في مختلف الفضاءات، الذي توج بتعميم تدريس بناتنا في مختلف ربوع الوطن، ونفس الجهد -يضيف بوتفليقة- كلل بوجود قوي للنساء في أسلاك التعليم والصحة وحتى في مجالات سيادية مثل القضاء وأسلاك الأمن، وفي الجيش الوطني الشعبي، مشيرا إلى أن  هذه النقلات المتتالية هي وليدة إرادة سياسية قوية سمحت بتعزيز مكانة بنات الجزائر في حقل السياسة على غرار وجود ما يقارب 32 بالمائة من النساء في العهدة الأخيرة للمجلس الشعبي الوطني وهي نسبة تتجاوز مكانة المرأة في بعض البرلمانات لدول متقدمة.

وعبر الرئيس بوتفليقة عن أمله أن تسجل المرأة تقدما آخر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا أنه سيظل حريصا على ترقية مكانة المرأة في مناصب المسؤولية وفي جميع فضاءات التشغيل وإنتاج الثروة في بلادنا ويتجلى -بحسب ما جاء في الرسالة نفسها- في التعديل الدستوري الأخير الذي أقر ترقية مساواة الرجال والنساء في سوق الشغل وإقحام المرأة فضاء الاستثمار.

ولمواجهة زعزعة لأركان المجتمع من خلال آثار المخدرات والآفات الإجتماعية الأخرى، دعا الرئيس بوتفليقة “الأمهات بالدرجة الأولى، للسهر على حماية أبنائنا وبناتنا من هذه المخاطر، وكذا للمساهمة مع باقي مجتمعنا لإعادة الاعتبار للحس المدني والابتعاد عن العنف واستعادة الإخاء والمحبة والسكينة في أحيائنا وفي كل ربوع الوطن”.

وبخصوص بؤر التوتر وعدم الاستقرار التي توجد في جوارنا اغتنم الرئيس هذه الفرصة لينوه ببسالة وتضحيات الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن في تصديهم لهؤلاء المجرمين، مشيدا بانتصاراتهم في هذه المعركة، موضحا أن الإنتصار النهائي على مخاطر الإرهاب والجريمة العابرة للحدود يتطلب تجنيد جميع المواطنين ويقظتهم، وكذا المواطنات اللواتي ناشدهن مرة أخرى اليوم للتكفل بهذا الدور الوقائي حفاظا على أبنائهم وعلى وطنهم.