الرئيسية / محلي / حذروا من الاستمرار في إلقائها في وادي الحراش….منتخبون يضغطون على زوخ لتفعيل اتفاقية برشلونة للتخلص من النفايات
elmaouid

حذروا من الاستمرار في إلقائها في وادي الحراش….منتخبون يضغطون على زوخ لتفعيل اتفاقية برشلونة للتخلص من النفايات

 يمارس عدد من المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي منذ مدة كثيرا من الضغط على والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ، لتفعيل اتفاقية برشلونة بعد تجميدها لسنوات والقاضية بمنع تحويل ضفاف الوديان إلى مستنقعات تلقى بها النفايات الصناعية، خاصة وأن العاصمة مقبلة على جملة من المشاريع الرامية إلى تخليصها من لقب العاصمة السيئة الذي يكاد يلتصق بها.

يسابق المنتخبون بالمجلس الولائي بالعاصمة الزمن لوضع حد لظاهرة القاء النفايات الصناعية بوادي الحراش، خاصة وأن العاصمة تتوفر على 654 وحدة صناعية تتواجد معظمها بشرق الولاية، بحيث تولد 75 منها نفايات ملوثة باستثناء 20 وحدة قامت بإنجاز محطات للمعالجة الأولية للمياه، فيما توجد 55 وحدة لا تتوفر على محطات للمعالجة الأولية التي تعد ضرورية للحفاظ على الحيوانات والنباتات وصحة المواطن، بينما تعهدت 17 وحدة بإنشاء أنظمة للمعالجة الأولية وثلاث وحدات أخرى تقوم حاليا بإنجاز أنظمتها الخاصة بالمعالجة الأولية، أما 13 وحدة صناعية فقد أطلقت دراسات لإنشاء أنظمة للمعالجة الأولوية، في حين أن 22 وحدة تخلفت عن نظرائها في تطبيق ذات المعايير والأنظمة، ولجأ المنتخبون إلى اتفاقية برشلونة لتخليصهم من التجاوز حفاظا على نظافة المحيط والبيئة، خاصة وأن أغلب المؤسسات الصناعية ما تزال ترمي نفاياتها الضارة، بالرغم من تشديدات السلطات الولائية على أصحاب تلك المؤسسات بضرورة احترام الاتفاقية وتطبيقها بكل حذافيرها ورافعوا لأجل تسريع الإجراءات العقابية ضد المتقاعسين في تنفيذ تهديدات الولاية، بعد التحقيق في مسؤولية المصانع في تحويل الوديان وضفاف الأنهار إلى مستنقعات تعرف حالة أقل ما يقال عنها أنها كارثية وساهم في تدهورها وتدهور المحيط والبيئة، من خلال تجاهل انجاز محطات تصفية في كل مؤسسة صناعية لتنقية نفاياتها السامة ومعالجتها قبل صبها في وادي الحراش، مذكّرين القاضي الأول بالعاصمة بالقوانين المخولة له فرض غرامات على المتورطين الذين لا يجدون أي حرج في الاستمرار في ارتكاب مخالفاتهم، ورهن إنجاز المشاريع التي تعول عليها العاصمة للارتقاء بها إلى مصاف العواصم المحترمة.