الرئيسية / مجتمع / حرق السعرات الحرارية من دون تمرينات
elmaouid

حرق السعرات الحرارية من دون تمرينات

يجد الكثير من الناس صعوبة في القيام بالتدريبات الرياضية بشكل منتظم، كما أن مراكز التدريب الرياضي ليست رخيصة وفي الكثير من الأحيان تكون بعيدة عن السكن، إضافة إلى أن البعض يخجل من ممارسة التمرينات الرياضية أمام الآخرين ويكون أيضا من النوع الكسول، غير أن الأطباء وجدوا بأنه توجد العديد من الطرق العملية التي تمكن من حرق السعرات الحرارية من دون الحاجة إلى التوجه لمراكز التدريب.

يؤكد الأطباء التشيك بأن الطرق التالية قد أثبتت فعاليتها في تخفيض وحرق السعرات الحرارية في الجسم استنادا إلى متابعة طويلة الأمد لها، غير أن ذلك يتطلب القيام بها بشكل يومي حتى تعطي النتيجة المرجوة وهي:

 

المشي

لا يتوجب على الانسان هنا أن يسير في جولات طويلة لأنه يتم حساب كل خطوة يخطوها في يومه، ولهذا ينصح الأطباء بالمشي في كل وقت يستطيعه مما يعني أنه في حال استخدامه وسائط النقل العامة، يفضل أن ينزل من هذه الوسيلة قبل محطة أو محطتين من الهدف الذي يقصده وأن يكمل مشواره سيرا على الأقدام بشكل منعش.

ويضيفون على كل إنسان قبل أن يدير مفتاح سيارته لاستعمالها أن يسأل نفسه فيما إذا كان ذلك ضروريا له، وفيما إذا كان اختيار المشي للوصول إلى هدفه ليس أفضل بالنسبة له ولصحته طالما أنه لا يمارس الرياضة بشكل منتظم، كما يفضل في هذا المجال على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع القيام بنزهة قصيرة على الأقل.

 

تجنب المصعد

يعتبر هذا الأمر من أفضل الأشياء التي يمكن أن يقدم عليها الشخص لمساعدة صحته لأنه تم التأكد علميا بأن صعود السلالم يسمح بحرق عدد من السعرات الحرارية تزيد بسبع مرات عن المشي في الأماكن المستوية، كما أن صعود السلالم يعزز ويقوي عضلات الرجل.

وينصح الأطباء الناس الذين يسكنون في بيوت مرتفعة ويتمتعون بصحة جيدة بعدم الخشية من الصعود على السلالم، غير أنهم يشددون بالمقابل أنه في حال بدء الانسان ممارسة الحركة، فعليه أن يصعد في البداية الحد الأدنى من الدرجات ثم يزيد عددها مع مرور الوقت بالتدريج حتى يصبح جسمه أكثر استعدادا ومقدرة على ذلك لأن كل طابق في النهاية يجلب فائدة صحية.

 

الدراجات الهوائية

قد لا يستطيع بعض الناس ممارسة المشي حين توجههم إلى أعمالهم كون المسافة بعيدة نسبيا عن أماكن سكنهم، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء ومن جديد بتجنب اللجوء إلى السيارة أو وسائط النقل الأخرى ومحاولة العثور على حل وسط يكمن في ركوب الدراجة الهوائية مثلا.

 

الاستراحة في وضع الجلوس وليس الوقوف

 تبدو هذه النصيحة مخالفة للجو العام الذي يدعو إلى الحركة، غير أن الأطباء ينطلقون هنا من حقيقة أن جسم الانسان يحرق السعرات الحرارية حتى في حالة الاستراحة، ولذلك فإذا كان الانسان يريد تخفيض وزنه، فيفضل أن يستريح وهو جالس وليس واقفا لأن الجسم يحرق السعرات الحرارية أكثر في وضعية الجلوس منها في وضعية الوقوف.

وينصح الأطباء في حال اختيار وضعية الجلوس للاستراحة بأن تحدث عملية الجلوس على البالون بدلا من شيء ثابت، لأنه أثناء الجلوس على البالون يتوجب على الشخص وبشكل مستمر المحافظة على توازنه، الأمر الذي يجعله يحرق السعرات الحرارية بشكل أكثر، كما أن الجلوس على البالون مفيد لصحة العمود الفقري. ووفق تجارب مختلفة فقد تم التأكد بأن الجلوس على البالون يسمح بحرق 790 سعرة حرارية.

 

التسلية بالنشاط

 إذا كان الرجل أو المرأة يريدان إمضاء وقت خارج البيت مع أصدقائهم أو صديقاتهم، فلا يتوجب عليهم بالضرورة أن يجلسوا في المقاهي والمطاعم بل يفضل أن يمارسوا نشاطا إيجابيا، الأمر الذي لا يحقق التسلية فقط وإنما يجعل أوزانهم تنخفض أيضا، فالرقص مثلا يسمح بحرق أكثر من 500 سعرة حرارية في الساعة، أما ممارسة لعبة البولينغ فتؤدي إلى فقدان 330 سعرة حرارية خلال الساعة الواحدة.

 

اقصدوا السونا

تساعد السونا الإنسان في العديد من المجالات، فهي من جهة تعزز النظام المناعي لديه، ومن جهة أخرى تجعل الإنسان يتعرق، وبالتالي لا يحس الإنسان بعد زيارة السونا بأن وزنه قد انخفض لفترة قصيرة وإنما منافع ذلك طويلة المدى لأن تبريد الجسم هو أمر مكلف جدا من ناحية الطاقة، وبالتالي فإن الجسم يحرق السعرات الحرارية طوال الوقت الذي يمضيه في الساونا أي خلال الوقت الذي يمضيه في المكان الحار ومن ثم في الماء البارد.

 

خفضوا الحرارة في المنزل

عندما يشعر الجسم بالبرد يقوم بصرف طاقة أكبر حتى تحدث عملية التسخين فيه، ولهذا يتم حرق كميات أكبر من السعرات الحرارية في الأوقات الباردة، غير أن ذلك لا يعني بالمقابل أنه يتوجب على الإنسان أن يتجمد وإنما يكفي تخفيض التدفئة في المنزل بعدة درجات فقط.