الرئيسية / محلي / حرق نفايات أسمدال تهدد حياة 1500 عائلة بجوانو بعنابة

حرق نفايات أسمدال تهدد حياة 1500 عائلة بجوانو بعنابة

 هدد سكان جوانو بعنابة بالخروج إلى الشارع في احتجاجات واسعة في حال عدم تحرك الجهات المحلية لانتشالهم من مخاطر التلوث الذي يهدد حياتهم جراء الحرق العشوائي

للأسمدة الآزوتية والمبيدات، سيما مخلفات حمض الكبريت التي يفرزها مركب أسمدال الذي يتوسط التجمعات السكنية.

وفي هذا الشأن، أوضح رئيس جمعية حماية البيئة حليمي علي أنه تم تسجيل إصابات خطيرة تتعلق بالأمراض الصدرية والحساسية، وقد اتهمت الجهات المسؤولة بالسكوت عن هذه الكارثة التي تهدد حياة السكان الذين يضطرون لغلق نوافذهم على مدار 24 ساعة لتجنب تسربات الغازات السامة، وأضافت العائلات أن مسؤولية أسمدال لا تتوقف عند حرق مخلفات حمض الكبريت بمحاذاة الطريق العمومي للحي، فحسب بل تتعداه إلى الدخان المتصاعد من المركب سيما في الليل، حيث تتسبب الغازات في إزعاج السكان خاصة منهم المصابين بالأمراض المزمنة، كما تؤدي عمليات الرمي العشوائي لنفايات المركب بالبحر إلى حرمان العائلات القاطنة بالحي من التمتع بثلاثة شواطئ ممنوع السباحة بها.

وفي سياق آخر، تحصي جمعية حماية البيئة نحو 1500 عائلة تقطن جوانو مهددة بمخاطر انفجار الأنبوب الناقل للأمونياك السائل من ميناء عنابة إلى المركب، مثلما حدث خلال السنة الماضية وتسبب في اختناق وإصابات في صفوف السكان.

في حين تعاني 3 آلاف عائلة أخرى من خطر الكوابل الكهربائية بطاقة ستة آلاف فولط التي تغطي منازلهم لوجود الحي بمحاذاة محطة توليد الكهرباء، ويمتد الخطر أيضا ليشمل السكان القاطنين في الواجهة البحرية، حيث تمر الشاحنات الناقلة للفحم الحجري من ميناء عنابة إلى مركب الحجار للحديد والصلب مخلفة وراءها كميات كبيرة من هذه المادة الخطيرة والمضرة بالصحة العمومية في الطريق العام، بعدما كانت العملية تتم في السابق بواسطة عربات النقل بالسكك الحديدية.