الرئيسية / وطني / حزب ألماني يعترض على منع منح اللجوء للرعايا الجزائريين

حزب ألماني يعترض على منع منح اللجوء للرعايا الجزائريين

أعلن أعضاء في حزب الخضر الألماني أنهم لن يصوتوا لصالح قانون يعتبر دول المغرب والجزائر وتونس آمنة وذلك عند عرض القانون للتصويت عليه بمجلس الولايات.

 

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن من شأن موقف حزب الخضر هذا أن يحول دون تمرير هذا القانون المثير للجدل.

وبعد مصادقة البرلمان الألماني (بوندستاغ) على قانون يعتبر الدول المغاربية (المغرب، الجزائر، تونس) دولا آمنة، سيتم عرض هذا القانون على مجلس الولايات (الغرفة الثانية) من أجل المصادقة عليه أيضا.

وينتظر أن يلقى هذا القانون معارضة حزب الخضر بالمجلس، حيث أعلنت مجموعة من ممثلي حزب الخضر في حكومات الولايات أنهم لن يصوتوا لصالح القانون أو أنهم سيمتنعون عن التصويت.

ويرى حزب الخضر أن دول المغرب والجزائر وتونس لا يمكن اعتبارها آمنة وما يترتب على ذلك من منع مواطنيها من الحصول على حق اللجوء في ألمانيا.  وقالت رئيسة كتلة حزب الخضر كاترين غورينغ ـ إيكارت إن هذه الدول لا تزال تشهد خرقا لحقوق الإنسان خاصة اتجاه الصحفيين والمدونين والنساء والمثليين الجنسيين، على حد زعمها.

أما نائب المستشارة ووزير الاقتصاد زيغمار غابريل (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) فشدد على ضرورة التصويت لصالح القانون، مؤكدا على أن ذلك لا يعني منع مواطني البلدان المغاربية بشكل كلي من حق اللجوء وإنما هذا الحق سيبقى متاحا أمامهم إذا كانت هناك أسباب تستدعي اللجوء.

وأكد المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل في 26 ماي الماضي  بالجزائر العاصمة “استعداد” الشرطة الجزائرية “للتعاون” مع الشرطة الألمانية لإيجاد حل لمشكل الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في هذا البلد.

وقال هامل إن “الشرطة الجزائرية مستعدة للتعاون مع الشرطة الألمانية من أجل إيجاد حل لمشكل الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في ألمانيا”، مؤكدا أن الأمر يتعلق “بحل على المستوى التقني”.

وأضاف هامل عقب الاستقبال الذي خص به المدير العام للشرطة الاتحادية الألمانية ديتر رومان أنه من بين النقاط التي تم التطرق إليها مع نظيره الألماني هناك مسألة الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في هذا البلد.

وبيّن أن الحل “على المستوى التقني” يتضمن “إعادة الإدماج”، مضيفا أن هناك اتفاقات في هذا المجال “يجب احترامها”.

وأوضح أن التعاون بين الشرطتين الجزائرية والألمانية يترجم إلى تبادل للمعلومات والخبرة والتجربة والتكوين.

من جانبه أوضح مدير الشرطة الاتحادية الألمانية أن التعاون الثنائي “جيد” مؤكدا أنه بالإمكان تحسينه.

 كريم م