الرئيسية / وطني / حزب الشباب يدق ناقوس الخطر حول قطع غيار السيارات المغشوشة

حزب الشباب يدق ناقوس الخطر حول قطع غيار السيارات المغشوشة

 دق رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة أحمد ڤوراية ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الرهيب لحوادث المرور في الجزائر خلال الآونة الأخيرة والذي بات يودي بعشرات الأرواح في مختلف ولايات الوطن، واعتبر ڤوراية أن إرهاب الطرقات في الجزائر أصبح يخلف ضحايا ما تخلفه الحروب بحسب الإحصاءات المسجلة والتي لا يخلو فيها يوم من تسجيل ضحايا.

 

وعزّى رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة أُسر ضحايا المجزرة المرورية التي أودت بحياة 33 شخصا، تفحّمت جثثهم بعد الاصطدام العنيف بين حافلة وشاحنة في الطريق الرابط بين أفلو والأغواط، متقدما بأخلص التعازي لأهاليهم وذويهم، وأن يرزقهم الله الصبر على هذه الفاجعة الأليمة.

وقال المتحدث إن ارتفاع حوادث المرور تقف وراءها العديد من العوامل والمسببات بدءا بغياب الثقافة المرورية وحملات التوعية والتحسيس التي لا تزال سطحية -بحسبه- ولم تعالج الظاهرة من جذورها، مؤكدا أن “الجميع يتحمّل مسؤولية زيادة حوادث المرور بداية من المدرسة التي ما زالت مقصّرة في توعية أبنائنا وترسيخ الثقافة المرورية في نفوسهم وتربيتهم على احترام قواعد المرور، وصولا إلى مدارس السياقة التي لا يزال بعض مسيريها يتعاملون بمنطق الالتواء للربح السريع”.

وحمّل المسؤولية للجهات الوصية “خصوصا طرقاتنا التي تعاني الاهتراء والتدهور في بعض المحاور والطرقات الوطنية محملا المسؤولية الجهات الوصية في التساهل مع بائعي قطع الغيار المغشوشة والمقلدة التي تم  إغراق السوق الوطنية بها دون أن تنظر إلى عواقب هذا التساهل الذي أدى إلى ارتفاع حوادث المرور بشكل رهيب”

وطالب ڤوراية السلطات بمراقبة سوق قطع غيار السيارات كونها حولت الجزائر إلى مفرغة للقطع المقلدة التي حولت حياة الأسر الجزائرية إلى مآسٍ، مضيفا أن قطع الغيار وحتى العجلات المقلدة التي يسعى البعض لترويجها وتصنع في ورشات سرية، أصبحت تسبب حوادث أليمة زيادة على السيارات المستوردة التي لا تتطابق مع المعايير التقنية المعمول بها خصوصا بعض العلامات الأسيوية.

كما ناشد المتحدث السلطات مراقبة أصحاب مدارس السياقة والوقوف على مدى تطبيقهم للقوانين في منح رخص السياقة وتعليم المترشحين وفق المعايير المعمول بها لتفادي الكوارث المرورية التي باتت تكلف الدولة أعباء مالية كبيرة تقدر بالملايير فضلا عن المآسي الكبيرة للجزائريين.