الرئيسية / دولي / لا آفاق للحلول السياسية فى سوريا..وكلمة الفصل للميدان
elmaouid

لا آفاق للحلول السياسية فى سوريا..وكلمة الفصل للميدان

قال حزب الله اللبناني ، الثلاثاء أنه لا توجد آفاق للحلول السياسية فى سوريا وإن الصراع يزداد تعقيدا مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا.

 وقال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله “لا آفاق للحلول السياسية…والكلمة الفصل للميدان.” لافتاً إلى أن “الوضع يزداد تعقيداً، خصوصاً بعد التوتر الأمريكي ــــ الروسي واستمرار أزمة الثقة بين الطرفين”، مكرراً أنه “لا

توجد في سوريا معارضة مسلحة معتدلة. إما مع “النصرة” أو مع “داعش””، من جهته أكد وزير الخارجية السورى وليد المعلم، استعداد دمشق لتشكيل حكومة جديدة بعد وضع دستور وإجراء انتخابات برلمانية فى سوريا.وقال المعلم  “إننا جاهزون لتشكيل حكومة موسعة تشكل لجنة دستورية لوضع دستور جديد للبلاد”، مضيفا أن دمشق تؤيد إجراء استفتاء شعبى على الدستور الجديد ثم تجرى انتخابات برلمانية تؤلف بعدها حكومة جديدة.واعتبر وزير الخارجية السورى أن الولايات المتحدة هى التى تقود المؤامرة على بلاده ومعها دول غربية ودول إقليمية معروفة ، مبينا أن الغارات الأمريكية ضد الجيش السورى فى دير الزور متعمدة وجرى تنسيقها مع تنظيم “داعش” ، مؤكدا أن الغارات أوضحت دون لبس النوايا الأمريكية قبل يومين من إنتهاء الهدنة ( وذلك على حد قوله).وشدد على أن تغيير الرئاسة فى سوريا ليس بيد أحد بل هو قرار يعود للشعب السورى ، قائلا “نحن نمثل الشرعية فى سوريا ومن يريد أن يمارس مواطنته السورية عليه أن يأتى إلى الركب”. وبخصوص الاتفاق الروسى الأمريكى ، أوضح أن هذا الأخير لم “يمت بعد” ، مشيرا إلى أنه ما زالت هنالك اتصالات بين وزيرى الخارجية الروسى سيرجى لافروف والأمريكى جون كيرى ، مضيفا أنه قد يعقد الوزيران لقاء فى صورة ما ، إذا قررت واشنطن إخراج ملف الحوار السورى السورى من موضع كونه رهينة بيدها.كما أكد مبعوث الرئيس الروسى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوجدانوف دعوات بلاده لبذل الجهود اللازمة لتسريع وتيرة توصيل المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب السورية.وقال بوجدانوف ” إن العمل على توصيل المساعدات الإنسانية لم يتوقف مطلقا ، لكن من الضرورى الآن تعزيز هذا الدعم” ، مشددا على استمرار بلاده فى دعم سوريا فى جهود مكافحتها للإرهاب.وردا على سؤال حول مساعدة روسيا فى عملية مكافحة الإرهاب فى شرق حلب ، قال بوجدانوف ” لا أعنى منطقة حلب فقط، وإنما الأهداف المتمثلة فى التصدى للإرهابيين، وبطبيعة الحال، سنعرض دعما فى جهود مكافحة الإرهاب”. وفي السياق أكدت ألمانيا، أن الاتفاقيات الموقعة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقف إطلاق النار فى سوريا، خرجت بشكل مؤقت عن مسارها.وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانى، مارتن شافر، “يتعين على واشنطن وموسكو التوصل إلى إجماع بشأن الخطوات الضرورية المطلوبة وما يجب القيام به من أجل استمرار وقف إطلاق النار فى سوريا وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين”.وأشار المتحدث إلى أن ألمانيا رحبت فى الأسبوع الماضى بالاتفاقيات الموقعة بين موسكو وواشنطن، بشأن وقف إطلاق النار فى سوريا، ولكنه هذه الاتفاقيات خرجت – بشكل مؤقت – عن مسارها.

 

**

بصواريخ مضادة للطائرات

الخليج يتجه لتسليح المعارضة السورية

 

قال مسؤولون أمريكيون، إن انهيار أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار فى سوريا زاد احتمال قيام دول الخليج بتسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف للدفاع عن أنفسهم فى مواجهة الطائرات السورية والروسية.وبرغم ذلك لا تزال الحكومة الأمريكية تعتقد أن المفاوضات هى السبيل الوحيد لإنهاء حمام الدم.وتحطمت أحدث محاولة غربية لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف فى 19 سبتمبر عندما تعرضت قافلة مساعدات إنسانية للقصف بعد هجوم اخر استهدف الجيش السوري  وسمح لتنظيم داعش الارهابي بالسيطرة على الموقع السوري.